( الحديث ) وروى ابن طاوس في كتاب الملهوف وغيره : أنّه لمّا جلس الحسين عليه السلام يوم الطّفّ وجون مولى أبي ذرّ يصلح سيفه والحسين يقول : ( يا دهر أفٌّ لك من خليل ) الأبيات ، جعلت أمّ كلثوم تنادي : وا محمّداه ! وا عليّاه ! وا أمّاه ! وا أخاه ! وا حسيناه ! وا ضيعتناه بعدك يا أبا عبداللَّه ، فعزّاها الحسين عليه السلام وقال لها : يا أختاه ! تعزّي بعزاء اللَّه فإنّ سكّان السّماوات يفنون وأهل الأرض كلّهم يموتون وجميع البريّة يهلكون .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 485
هامش
امّ كلثوم عرض كرد : أخي ! رُدَّنا إلى حرمِ جدِّنا .
يعنى : « اى برادر ! ما را به مدينه باز گردان . »
قالَ : يا أختاهْ ! ليس لي إلى ذلكَ سبيلٌ . أما رأيتِ مُمانعةَ الحُرِّ بالأمسِ ؟ قالتْ : أجلْ ، ذكِّرهُم محلَّ جدِّك وأبيك وأمِّك وأخيك . قال : ذكَّرتُهُم ووعَظتُهُم ، فلم يسمعوا كلامي ولم يَرعَوا ملامي ، فما لهُم غيرُ قتلي سَبيلٌ ولا بُدَّ أن تَرَوني على الثَّرى ، لكِن أوصيكُنَّ بِتَقوى اللَّهِ ربِّ البَريّة والصّبرِ على البَليّة وكظمِ نُزُول الرَّزِيَّة وبِهذا وعَدَ جدُّكُم ولا خُلفَ لِما وَعَد وودَّعْتُكُم .
فرمود : « اى خواهر ! بدانچه تو خواهى ، راهى نيست . مگر منع حر را دى ديدار نكردى ؟ »
عرض كرد : « پس محل ومكانت جد خود را وپدر خود را ومادر خود را وبرادر خود را بر ايشان مكشوف دار تا دست از تو باز دارند . »
فرمود : « شرافت وكرامت ايشان را بر اين جماعت برشمردم وفراوان نصيحت كردم . سخنان مرا نشنيده انگاشتند ونصيحت مرا به چيزى نشمردند وايشان را جز قتل من قصدي نيست وشما ناچار بايد كشتهء مرا بر خاك نظاره كنيد ؛ لكن وصيت مىكنم شما را به پرهيزگارى وصبر بر اين بليه وشكيب بر اين رزيّه 6 . جد شما خبر داد اين مصيبت را وهرگز خلاف نپذيرد وعدهء أو . اكنون وداع مىكنم شما را . »
1 . آزرم : شرم وحيا .
2 . مكيدت : مكر ونيرنگ .
3 . تأسى : اقتدا ، پيروى .
4 . مخذول : بىياور .
5 . عويل : فرياد ، ناله .
6 . رزيّه : ماتم بزرگ .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام ، 2 / 158 - 161