تخرج من دين اللَّه عزّ وجلّ فأعادها الأزرق فقال له يزيد : كفّ . ولمّا وضع رأس الحسين بن عليّ عليهما السلام في طست جعل ينكت ثناياه بمخصرة في يده وهو يقول :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
فأهلّوا واستهلّوا فرحاً * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشل
لست من شيخي إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل
ولمّا رآه أبو برزة ينكت بالقضيب ، فقال له : ارفع قضيبك ، فوَ اللَّه لربّما رأيت أثنى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على فيه يلثمه ، ثمّ قامت زينب ابنة عليّ ( صلوات اللَّه عليه ) « 1 » . « 2 »
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 2 / 125
« 2 »
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في مقتل الخوارزمي ، انظر إليه ] .
( 2 ) - پس حجّاب آمدند كه سرها را درآرند . سر حسين عليه السلام در تشت زرين به پيش يزيد پليد بردند وبنهادند وديگر سرها . يكيك مىپرسيد : « اين سر از آن كيست ؟ »
آن ملاعين جواب مىگفتند وهريك را تعريف مىكردند . جمعى از مؤمنان كه در ميانه بودند ، پنهان گريه مىكردند . يزيد لعين را معلوم شد . گفت :يا صيحة تحمد من صوائح * ما أهون الموت على النّوائحتشتدار سرپوش بر تشت انداخته بود . يزيد كافر قضيبى در دست داشت . به كنار قضيب سرپوش از تشت دور كرد . به قضيب ثناياى حسين عليه السلام مىكوفت وابياتى كه دلالت بر كفر أو مىكردند ، مىخواند :ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
لو رأوه فاستهلّوا فرحاً * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشل
قد قتلنا اليوم من أشياخهم * فعدلناه ببدر فاعتدل
لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعلبعد از آن أنشأ كرد وگفت :نفلِّق هاماً من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
حسين أراد الملك والملك دونه * أسنت أقوام تلج له دما
كذلك يصلى بحر غشمشم * يعيش بداء أو يكاد صنيعما
ولا رأيت الودليس بنافع * وإن كان يوماً ذا كواكب مظلما
صبرنا وكان الصّبر مناسجية * بأسيافنا تفرين هاماً ومعصمابرادر مروان بن حكم ، يحيى بن حكم از جمله مؤمنان بود . گفت : -