إسحاق بن البحرتيّ المادرانيّ البصريّ ، وأبا العبّاس محمّد بن يعقوب الأصمّ ، وأبا محمّد عبداللَّه بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهانيّ ، وجماعة كثيرة من هذه الطّبقة .
صنّف التّصانيف الكثيرة الكبيرة والصّغيرة ، وكان يصنّف كلّ أسبوع شيئاً ، ويحمله إلى جامع بخارى من بيكند « 1 » ويحدّث به ، روى عنه أبو العبّاس جعفر بن المعين النّسفيّ ، وابنه أبو ذرّ محمّد بن جعفر وغيرهما . ولد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة - 311 - ومات في ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة - 404 - . « 2 »
وقال الذّهبيّ في تذكرة الحفّاظ : السّليمانيّ الحافظ المحدِّث المعمّر أبو الفضل أحمد بن عليّ بن عمرو البيكنديّ البخاريّ ، شيخ ما وراء النّهر ، ولد سنة 411 ، سمع محمّد بن حمدويّه المروزيّ ، فكان آخر من روى في الدّنيا عنه وعن غيره .
وسمع من عليّ بن سحنويه ، وعليّ بن إبراهيم بن معاوية ، وأبي العبّاس الأصمّ النّيسابوريّين ، ومحمود بن إسحاق الخزاعيّ ، وصالح بن زهير ، ومحمّد بن صابر بن كاتب البخاريّين ، وعليّ بن إسحاق المادرائيّ البصريّ ، وعبداللَّه بن جعفر بن فارس الأصبهانيّ ، وصنّف وجمع وتقدّم في الحديث ، ذكره ابن السّمعانيّ في الأنساب .
قال : السّليمانيّ نسبة إلى جدّه لأمّه أحمد بن سليمان البيكنديّ ، له التّصانيف الكبار ، وكان يصنِّف في كلّ جمعة شيئاً ، ثمّ يدخل من قرية بيكند إلى بخارى يحدِّث بما صنّف .
روى عنه الحافظ جعفر بن محمّد المستغفريّ ، وولده أبو ذرّ محمّد بن جعفر ، وجماعة بتلك الدِّيار ، إلى أن قال : وتوفّي في ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة - 404 - وله ثلث وتسعون سنة ، وقفت له على تأليف في أسماء الرّجال ، وعلّقت منه « 3 » .
وقال الذّهبيّ في كتابه المسمّى - العبر - : سنة 404 توفِّي أبو الفضل السّليمانيّ الحافظ ، وهو أحمد بن عليّ بن عمر البيكنديّ البخاريّ ، محدِّث تلك الدّيار طوف وسمع الكثير ،
هامش
( 1 ) - معجم البلدان 1 : 797 .
( 2 ) - الأنساب 3 : 386 .
( 3 ) - تذكرة الحفّاظ 3 : 1036 ( ط دار إحياء التراث العربي - بيروت ) .