عن أبي جعفر قال : خطب عمرُ إلى عليٍّ ابنته ، فقال : إنّها صغيرةٌ ، فقيل لعمر : إنّما يريد بذلك منعها فكلِّمه . فقال عليّ : أبعث بها إليك ، فإن رضيت فهي امرأتك ، فبعث إليه ، فكشف عمر عن ساقها ، فقالت له : أرسِلْ ، فلولا أنّك أميرُ المؤمنين لصككتُ عينك ( عب ، ص ) .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 16 / 510 رقم 45672
وعن عليّ عليه السلام : إنّه أبى عن نكاح ابنته لعمر ، واعتذر بصغرها فلم يقبل منه ذلك العذر حتّى ألجأه إلى أن يريها إيّاها ، فأرسلها إليه ، فلمّا رآها عمر اجتذبها وضمّها إليه ، وقبّلها .
الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 363 رقم 179
وعن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث تزويج أمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام أنّ العبّاس أتاه فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه ، فجعله إليه .
الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 14 / 217 رقم 3 باب 10 أبواب عقد النِّكاح وأولياء العقد
سر « 1 » : من كتاب أبي القاسم ابن قولويه ، عن عيسى بن عبداللَّه الهاشميّ ، قال : خطب النّاس عمر بن الخطّاب - وذلك قبل أن يتزوّج أمّ كلثوم بيومين - . فقال : أيّها النّاس ! لا تغالوا بصدقات النِّساء ، فإنّه لو كان الفضل فيها لكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يفعل « 2 » ، كان نبيّكم عليه السلام يصدق المرأة من نسائه المحشوّة وفراش اللِّيف والخاتم والقدح وما أشبهها « 3 » ، ثمّ نزل عن المنبر ، وما أقام يومين « 4 » أو ثلاثة حتّى أرسلَ صداق « 5 » بنت عليّ عليه السلام بأربعين ألفاً .
المجلسي ، البحار ، 30 / 231 رقم 96
هامش
( 1 ) - مستطرفات السّرائر : 144 ، حديث 12 .
( 2 ) - في المصدر : يفعله .
( 3 ) - في المستطرفات : والقدح الكثيف وما أشبه ذلك .
( 4 ) - في المصدر : فما أقام إلّايومين .
( 5 ) - في المصدق : في صداق .