ابن أبي طالب ، قال « 1 » : لمّا أيمت « 2 » أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب من عمر بن الخطّاب ، دخل عليها حسن وحسين - أخواها - فقالا لها : إنّك من « 3 » « 4 » عرفتِ ، سيِّدة نساء المسلمين ، وبنت سيِّدتهنّ ، وإنّك واللَّه لئن أمكنتِ عليّاً من رمّتك « 5 » لينكحنّك بعض أيتامه ، ولئن أردت أن تصيبين « 6 » بنفسك مالًا عظيماً لتصيبينه ، فوَاللَّه ما قاما حتّى طلع « عليٌّ » « 7 » يتّكئ على عصاه ، فجلس ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ ذكر منزلتهم من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وقال : « 8 » قد عرفتُ منزلتكم « 9 » يا بني فاطمة وآثرتكم عندي « 9 » على سائر ولدي لمكانكم « 10 » من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وقرابتكم منه .
فقالوا : صدقت رحمك اللَّه فجزاك عنّا خيراً « 7 » .
فقال : أي بنيّة ، أنّ اللَّه قد جعل أمرك بيدك ، فأنا أحبّ أن تجعليه بيدي .
فقالت : أي أبة ، واللَّه « 11 » إنِّي لامرأة « 12 » أرغب فيما يرغب فيه النِّساء فأنا أحبّ أصيب ما « 13 » يصيب « 14 » النِّساء من الدّنيا ، وأنا أريد أن أنظر في أمر نفسي .
هامش
أبو محمّد الحسن بن رشيق ، فقال : نعم ، أخبرنا أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الدّولابيّ ، أخبرنا أحمد ابن عبدالجبّار ، أخبرنا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، عن . . . ] .
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في أعلام النِّساء ] .
( 2 ) - [ في أسد الغابة وذخائر العقبى والأعيان وأعلام النِّساء والإفحام : تأيّمت ] .
( 3 ) - [ في أسد الغابة والأعيان وأعلام النِّساء والإفحام وتراثنا : ممّن ] .
( 4 ) - [ زاد في أسد الغابة والإفحام وتراثنا : قد ] .
( 5 ) - الرّمّة الجبهة وهو هنا كناية عن تفويض أمرها إليه .
( 6 ) - [ في سائر المصادر : تصيبي ] .
( 7 - 7 ) [ الأعيان : إلى أن قال ] .
( 8 ) - [ زاد في ذخائر العقبى : قد عرفت ] .
( 9 - 9 ) [ في أسد الغابة وأعلام النِّساء والإفحام وتراثنا : عندي يا بني فاطمة وآثرتكم ] .
( 10 ) - [ ذخائر العقبى : ومكانكم ] .
( 11 ) - [ لم يرد في أسد الغابة والأعيان والإفحام وتراثنا ] .
( 12 ) - [ في أسد الغابة والأعيان والإفحام وتراثنا : امرأة ] .
( 13 ) . في أسد الغابة والأعيان والإفحام وتراثنا : مما .
( 14 ) . زاد في الأعيان : منه .