ولعليّ المحدِّث من المعقبين ابنان : محمّد بطبرستان له بها أعقاب كثيرة فيهم علماء .
والحسين الثّائر بقزوين ، ظهر بها في أيّام الحسن بن زيد ، فلمّا وقعت الفتن بين الحسنيِّين والجعفريِّين بالحجاز ، بعث الثّائر إلى الحسن بن زيد : لئن تعرّضت لأحد من الجعفريِّين الّذين هم بطبرستان والدّيلم والرّيّ ، لا تعرّضنَّ لبني الحسن بن عليّ حيثما ظفرت بهم وإلّا فأنا ففيَّ من جعفر الطّيّار ؛ فأمسك الدّاعي عن التّعرّض للجعفريّين . وله عقب بالمراغة والأهواز وفارس والشّاش .
ولسليمان بن داود الطّبيب أعقاب ، انتهى عقبه الصّحيح إلى أربعة رجال وهم :
عليّ بربحة له أعقاب كثيرة . وأبو الخير كذلك . وأبو القاسم زيد أعقابه بالرّبيح « 1 » وبربحة ونيسابور . وأبو زيد ، وهم بنو أبي الحسن عليّ بن أحمد بن جعفر بن سليمان .
وربّما انتسب بنو داود إلى داود بن عبداللَّه بن عليّ بن محمّد الجواد . والأوّل أصحّ .
وأمّا محمّد الأحمر عينه ، فله أولاد الأشهر عقب ثلاثة وهم :
عبداللَّه الفيلق وقيل : السّيلق ، له أعقاب بمصر ودمشق وصيدا . وداود له أعقاب .
وإبراهيم له عدد ، وبعض أولاده مشتبه بأولاد إبراهيم الأعرابيّ ابن محمّد الجواد بن عليّ الزّينبيّ ، والأصحّ ما ذكرت .
والاشتباه إنّما يقع في بني جعفر بن إبراهيم بن محمّد الأحمر عينه ، والصّحيح أنّه لم يكن له جعفر بن إبراهيم وقد زال الاشتباه ، لأنّ الاشتباه في بني جعفر بن إبراهيم فحسب .
وأمّا سائر ولده [ إبراهيم بن محمّد الأحمر ] وهم : إسماعيل عقبه بالرّيّ . وأحمد عقبه بجرجان وغيرهما ومحمّد الأعرابيّ له ولد ، فلا اشتباه فيهم وفي عقبهم ، واللَّه وليّ التّوفيق .
وأمّا إسحاق الأشرف ابن عليّ الزّينبيّ ، فعقبه المنتشر من خمسة رجال :
محمّد الأصغر العنطوانيّ « 2 » ، له عقب بمصر والرّملة ودمياط والكوفة ، وهم فخذ كثير .
وعبداللَّه له أعقاب كثيرة بفارس والدّينور والمدينة والرّي ونصيبين ومصر من
هامش
( 1 ) - الكلمة غير منقوطة في النّسختين وكذا بعدها .
( 2 ) - الكلمة غير منقوطة في النّسختين ، وما ضبطناه من العمدة ص 55 .