فقد فرغنا من عقب أبي الكرّام ، وبه حصل الفراغ من عقب محمّد الجواد .
الفخر الرّازي ، الشّجرة المباركة ، / 216 - 222
وأمّا أبو عبداللَّه جعفر الطّيّار الشّهيد ذو الجناحين ويكنّى أبا المساكين « 1 » ، فعقبه من عبداللَّه الجواد وحده ولي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وأمّه أسماء بنت عميس ، وعقبه من أربعة رجال :
أبو محمّد عليّ الزّينبيّ ، أمّه زينب الكبرى بنت عليّ عليه السلام من فاطمة عليها السلام .
وأبو جعفر إسحاق الأطرف المعروف ب « العرضيّ » .
وإسماعيل مقل . وقيل : انقرض .
ومعاوية كذلك ، ألا انّ القول بالانقراض لا يلتفت إليه .
أمّا عليّ الزّينبيّ ، فأعقب من ولده رجلان : أبو جعفر محمّد الجواد . وإسحاق الأطرف وقيل : الأشرف .
أمّا محمّد الجواد ، فأعقب من ولده أربعة رجال على ما هو الأصحّ والأثبت وهم :
إبراهيم الأعرابيّ ، وعيسى ، ويحيى له سبعة عشر ابناً أعقب منهم ثلاثة ، وعبداللَّه أبو الكرّام الأكبر الرّئيس السّليقيّ .
وأمّا إبراهيم الأعرابيّ ، فله خمسة عشر ابناً ، أعقب منهم خمسة :
جعفر الأمير بالحجاز . ومحمّد مقل . وعبدالرّحمان مقل . ويحيى ، بالحجاز ، مقل .
وعبيداللَّه عقبه الصّحيح من إبراهيم بن عبيداللَّه وحده ، وله ابنان : عليّ والحسين لهما أعقاب .
منهم : أبو الحسن الجعفريّ الرّئيس بدمشق ، ابن محمّد الرّئيس بها ، ابن عليّ بن إبراهيم ، ابن عبيداللَّه بن إبراهيم الأعرابيّ ، وله أربعة أعقبوا وذيّلوا وأكثروا بدمشق ومصر .
وأمّا جعفر الأمير ابن إبراهيم الأعرابيّ ، فأعقب من ولده تسعة رجال :
هامش
( 1 ) - لرأفته عليهم وإحسانه إليهم .