11 - أبو البقاء عبداللَّه بن محمّد البدريّ ، المولود 848 ه بمصر ، ذكر بأنّ المدفونة براوية هي زينب الكبرى ، بنت الإمام عليّ بن أبي طالب ، وهي أخت أمّ كلثوم الّتي تزوّجها عمر « 1 » .
12 - أبو بكر الموصليّ الدّمشقيّ ، صاحب الزّاوية المعروفة باسمه عند جبانة الباب الصّغير ، من أعلام القرن الثّامن ، ذكر بأنّ المدفونة بقرية راوية هي زينب الكبرى بنت عليّ وأخت الحسن والحسين ، ومحسن الّذي مات صغيراً ، وكلّهم من فاطمة « 2 » .
13 - برهان الدّين أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن محمود الحلبيّ الشّافعيّ ، المعروف بالنّاجي ، المتوفّى بدمشق سنة 900 ه ، شيخ المحدِّثين في وقته ، وكان حافظاً الحديث والفقه والأنساب ، وصاحب الكرامات في عصره ، صرّح : بأنّ المدفونة براوية هي زينب الكبرى بنت عليّ بن أبي طالب « 3 » .
14 - الحافظ شمس الدّين محمّد بن عليّ بن محمّد بن طولون الصّالحي الدّمشقيّ ، المتوفّى 953 ه ، من أكابر حفّاظ دمشق ، ذكر في رسالته الّتي ألّفها في ترجمة العقيلة زينب الكبرى بنت عليّ ، أنّها المدفونة بقرية راوية ، وكانت قدمت إليها في وقعة الحرّة « 4 » .
15 - عبدالوهّاب الشّعرانيّ المتصوّف ، المتوفّى سنة 973 ه بمصر ، صرّح بأنّ زينب بنت عليّ توفّيت بدمشق « 5 » . وإنّما أوردنا كلامه ، لأنّه مؤيِّد لما ذكره كبار المؤرِّخين وعباقرة الخبرة .
16 - عثمان بن أحمد بن محمّد بن رجب بن سريح المعروف بابن الحوراني ، المتوفّى 970 ه أو 1003 ه ، صرّح بأنّ المدفونة بقرية راوية هي السّيِّدة زينب أمّ كلثوم ابنة عليّ بن أبي طالب ، نقله أيضاً عن ابن عساكر والنّاجي « 6 » .
17 - أحمد بن محمّد البصرويّ ، المتوفّى 1003 ه ، ذكر هذا المشهد الكريم باسم السّيِّدة
هامش
( 1 ) - نزهة الأنام ص 374 و 381 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - عن كتابه المخطوط بخزانة آل الجوهري بنابلس ، وحكى عنه العدوي في الزّيارات ص 21 طبع دمشق .
( 5 ) - حكى عنه في معالي السّبطين ج 3 ص 134 تبريز .
( 6 ) - الإشارات ص 31 .