أماكن من الطّراز المذهّب ، أنّ أمّ كلثوم هي العقيلة زينب الكبرى ، ونقلنا كلامه فيه « 1 » .
7 - العلّامة السّيِّد نور الدّين الجزائريّ مؤلِّف كتاب « الخصائص الزّينبيّة » ، صرّح بأنّ أكثر الخطب والمراثي الّتي تنسب إلى أمّ كلثوم فهي هذه السّيِّدة المحترمة ( أيّ زينب العقيلة ) ، وهو أقوى الأقوال فيه ، ويؤيِّده أنّ النّبيّ شبّه زينب بخالتها أمّ كلثوم « 2 » .
8 - الشّيخ الجليل جعفر النّقدي المتوفّى 1369 ه ، صرّح مراراً ، ونقلنا كلماته في هذا الباب أنّ زينب الكبرى تكنّى بأمّ كلثوم « 3 » .
9 - البحّاثة الكبير العلّامة السّيِّد عبدالرّزّاق المقرّم المتوفّى 1391 ه ، صرّح في عدّة مواضع من كتابه « مقتل الحسين » أمّ كلثوم هي زينب العقيلة عليها السلام ، بل هو القائل أنّ للزّهراء عليها السلام بنتاً وحيدة ، وهي زينب ، وهي أمّ كلثوم « 4 » .
10 - البحّاثة العلّامة السّيِّد رضي الدّين أحمد المستنبط النّجفيّ ( دام ظلّه ) صرّح بأنّ زينب العقيلة تكنّى بأمّ كلثوم « 5 » .
11 - البحّاثة الجليل الأستاذ محمّد سامي الدّوهان عضو المجمع العلميّ الدّمشقيّ صرّح بأنّ زينب الكبرى كنيتها أمّ كلثوم كذلك « 6 » .
الأخبار الدّالّة على اشتهار العقيلة زينب بأمّ كلثوم : إذا عرفت خمسة شواهد على أنّ أمّ كلثوم هي زينب العقيلة مشفوعة بشهادة الإمام الصّادق عليه السلام ، فنسوق إليك عدّة أخبار من كتب التّاريخ والمقاتل تعلن بأنّ أمّ كلثوم في أخبار الطّفّ غالباً هي العقيلة زينب .
هامش
( 1 ) - الطّراز ص 25 .
( 2 ) - الخصائص الزّينبيّة ص 20 .
( 3 ) - زينب الكبرى ص 17 و 97 ، نزهة الحرمين ص 67 .
( 4 ) - مقتل الحسين ص 312 الطّبعة الأخيرة .
( 5 ) - الوفاء والأسى ص 255 .
( 6 ) - هامش الأعلاق الخطيرة ج 1 ص 183 .