الهيئة الموجودة الآن بأمر الخديويّ محمّد توفيق باشا ، وفي سنة 1297 أمر بتجديد القبّة والمسجد والمنارة ، فتمّ ذلك في شهور سنة 1302 وكتب على أبواب القبّة الشّريفة :
باب الشّفاعة عند قبّة زينب * يلقاه غادٍ للمقام ورائح
مِنْ يُمن توفيق العزيز مؤرخ * ( نور على باب الشّفاعة لائح )
قف توسّل بباب بنت عليّ * بخضوع وسل إله السّماء
تحظ بالعزّ والقبول وأرخ * ( باب أخت الحسين باب العلاء )
قلت : يوافق العدد بإسقاط الهمزة من علاء .
رفعوا لزينب بنت طه قبّة * علياء محكمة البناء مشيّده
نور القبول يقول في تاريخها * ( باب الرّضا والعدل باب السّيِّده )
( قلت ) وهذا التّاريخ كما تراه 1293 ، وهو ينقص واحداً عن تجديد الباب بأمر الخديويّ محمّد توفيق سنة 1294 ، قال وفي عصر هذا التّاريخ نقشت القبّة والمشهد بنقوش بديعة ، ألبستها ثوباً جديداً ، وأُنيرت أرجاء المسجد والمشهد بالأنوار الكهربائيّة ( انتهى ) .
النّقدي ، زينب الكبرى ، / 94 ، 119 - 126
وفي كتاب لواقح الأنوار توفّيت زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام بدمشق الشّام في سنة أربع وسبعين هجريّة فعلى هذا يكون عمرها يوم وفاتها سبعا وستِّين سنة .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 224 / مثله الهاشمي ، عقيلة بني هاشم ، / 69 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 433
وينسب إليها في مصر مسجدها . وفي سنة 1173 ه جدّد بناؤه . وتوفّيت نحو سنة 65 ه ودفنت بقناطر السّباع بمصر ويزار ويتبرّك به .
كحالة ، أعلام النِّساء ، 2 / 99
وفي زينب الكبرى أنّها توفّيت عشيّة يوم الأحد لخمسة عشر يوماً مضت من رجبسنة اثنتين وستِّين هجريّة ، ودفنت في دار مسلمة بمصر ( إلى آخره ) .
وقيل : إنّها توفّيت في الرّابع عشر من رجب من تلك السّنة وقيل : إنّها تُوفِّيت في