هامش
واز آن پس ، روى به مدينه آورد ومدينه را مخاطب ساخت وفرمود : « أيا مدينة جدّي فأين يومنا الّذي قد خرجنا منك بالفرح والمسرّة والجمع والجماعة ؟ ولكن رجعنا إليك بالأحزان والآلام من حوادث الزّمان والأيّام فقدنا الرِّجال والبنات وتفرّق شملنا الشّتات .دخل الزّمان علينا وفرّق بيننا * إنّ الزّمان مفرِّق الأحباب » .آنگاه به روضهء منور جدش روى كرد وبا آتش دل وسوزجگر عرض كرد : « يا جدّاه ! أنا ناعية إليك بناتك وبنيك » .
وپس از آن به آن قوم روى آورد باصوتى بلند وفرمود : « يا أهل يثرب والبطحاء » .
آنگاه چنان آهى بركشيد كه همى خواست جگرش برهم شكافد وهمى فرمود :
« أين الأحبّاء والأصدقاء ؟ أين الرِّجالات والهاشميّات ؟ هلا يجيئون ولم لا يجيبون ؟ وهلا يساعدون ولم لا ينصروني ؟ أوَلم يعلموا ما أصابنا وما أصبنا ؟
أفلا ينظرون إلى الرِّجال المذبوحة والدماء المسفوحة والأبدان المسلوبة والأموال المنهوبة والجيوب المشقوقات والأطفال الصارخات والخيام الخاليات الممزّقات ؟ » .
واز آن پس ، آن حضرت همى بگريست وگاهى بيفتاد وگاهى برپا شد . لا جرم بانگ ناله وزفير أهل بيت از ديدار آن حال به گريه بلند گشت ؛ چندانكه زمين وآسمان پر ولوله وافغان شد واز آن بعد روى به أهل بيت كرد وفرمود : « اى أهل بيت رسول خدا ! كاش مرا به خويش مىگذاشتيد تا سر به صحراها مىگذاشتم وخاك بيابانها را با سرشك ديدهتر مىكردم ، زيرا كه چگونه داخل مدينه شوم وسئوال وجواب نمايم ؟ »
ودر كتاب رياض الشهادة اين ابيات را به آن حضرت نسبت دهد كه هنگام وداع بر قبر برادرش حسين عليه السلام قرائت فرمود . پارهاى از أرباب مقاتل در اين مقام مذكور داشتهاند :أخي إن بكت نفسي أسىً فلعلّني * بكيت لأمر عن أساك عناني
أخي ما الحجا لي عن حَجىً لي بحاجب * ولا عنك إذ أبكي نُهايَ نَهاني
أخي أيّ أحداث الطّوارق أشتكي * فقد فضّ جمعي طارق الحدثان
أخي من عمادي في زمان تصرّفي * ومن أرتجيه في صروف زماني
أخي قد نفى عنِّي الزمان سعادتي * ولم يبق إلّاشقوتي وهواني
أخي إن رمتني الحادثات برميها * فقد كنت فيها عدّتي وأماني
أخي للرّزايا حسرة مستمرّة * فوا شقوتا ممّا يجنّ جنانيأخي إن يكن في الموت من ذاك راحة * فراحة نفسي أن يكون أتاني 1وهم در رياض الشهادة مسطور است كه حضرت زينب در هنگام مفارقت از كربلا عرض كرد : « اى برادر ! در راه شام ، يتيمان تو را پدرى ودختران تو را مادرى كردم ، وتازيانههاى كفار وأشرار را با سر وسينهء خويش از ايشان دفع دادم ، وگاهى امّ كلثوم خواهرم در عوض من تازيانه را از ايشان دفع مىنمود . »
با اين جمله ايشان را اذيت وآزار مىكردند وبعضي ، اين كلمات را در اين موضع مسطور داشتهاند وبه روايت صاحب مفتاح البكا پس از آن زينب كبرى فرمود : « يا قوم ! ابكوا على الغريب التريب الّذي منع -