هامش
زنان شام از آسمان برگذشت 1 ، جناب زينب خاتون روى به زنان شام كرد وفرمود : « اى أهل عزا ! نگاه كنيد وبنگريد وبدانيد كه اينحالت سرها وكيفيت اين شور ونوا ، نمونهاى از سرگذشتگذشتههاى ماست . نيك بنگريد كه اين مردم جافى 2 وشقى با آل على چگونه معامله كردند ؟ وبا أهل بيت مصطفى چه به پا آوردند ؟
اى زنان شام ! شما اين حالت وكيفيت را ملاحظت كنيد . اما از هنگامهء كربلا ورستخيز يوم عاشورا وحالت عطش أطفال وشهادت شهدا وبرادرم سيّد الشهدا وحالات قتلگاه بىخبر هستيد ، كه از ستم كوفيان بىوفا وپسر زياد بىحيا وصدمت طي راه بر اين زنان داغدار ويتيمان دلفكار وحضرت حجت خدا جناب سيّد سجاد چه بگذشت ؟ »
از مشاهدهء اين حال واستماع اين مقال ، جملگى به ولوله وولوال درآمدند 1 وآن مخدره ، سر مبارك أنور برادر را بر سينهء خويش برگرفتى وببوسيدى وببوييدى وبه جانب بقيع روى آوردى وبه زبانى وحالي به مادرش خطاب كرد كه جمله آفريدگان را به خروش افكند . آنگاه رو به برادر كرد ولب بر لب مباركش بسود وكلمات جانگداز بفرمود . پس از آن ، دستِ جناب سكينه خاتون را بگرفت وكلمات جانسوز براند .
در رياض الشهادة مسطور است : « آن حضرت سر مبارك برادرش را بر سينه بچسباند وعرض كرد : اى روشنى چشم من ! »أخي لا هنّئتني بعدك عيشتي * ولا طاب لي حتّى الممات مقيل
فإن كنت أزمعت المقيل فقل لنا * أما لك من بعد المغيب قفولودر مفتاحالبكا مسطور است كه از آن پس ، آن مخدره خويشتن را بر وى افكند وبا جگر تافته فرمود :« أخي إن بكت نفسي أسىً فلعلّني * بكيت لأمرٍ عن أساك عناني
أخي ما الحجا لي عن حجالي بحاجب * ولا عنك إذ أبكى نُهاي نَهاني
أخي أيّ أحداث الطّوارق أشتكي * فقد فضّ جمعي طارق الحدثان
أخي من عمادي في زمان تصرّفي ؟ * ومن أرتجيه في صروف زماني ؟
أخي إن رمتني الحادثات برميها * فقد كنت فيها عدّتي وأماني
أخي للرّزايا حسرة مستمرة * فوا شقوتا ممّا يجنُّ جناني
أخي قد نفى عنِّي الزّمان سعادتي * ولم يبق إلّاشقوتي وهواني
أخي إن يكن في الموت من ذاك راحة * فراحة نفسي أن يكون فناني »1 واين اشعار را نيز در كتاب تحفة الناصرية به حضرت زينب منسوب داشته است :تمسّك بالكتاب ومن تلاه * فأهل البيت هم أهل الكتاب
بهم نزل الكتاب وهم تلوه * وهم كانوا الهداة إلى الصّواب
إمامي وحّد الرّحمان طفلًا * وآمن قبل تسديد الخطاب
عليٌّ كان صدِّيق البرايا * عليٌّ كان فاروق العذاب