قاتلي ، فوجِّه مع هؤلاء النِّسوة من يؤدِّيهنّ « 1 » إلى حرم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
فقال له يزيد ( لعنه اللَّه ) : لا يؤدِّيهنّ 10 غيرك ، لعن اللَّه ابن مرجانة ، فوَ اللَّه ما أمرته بقتل أبيك ، ولو كنت متولِّياً لقتاله ما قتلته ، ثمّ أحسن جائزته ، وحمله والنِّساء إلى المدينة .
الطّبرسي ، الاحتجاج ، / 29 - 30 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 162 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 408
ثمّ قال يزيد للنّعمان بن بشير : جهِّزهم بما يصلحهم ، وابعث معهم رجلًا من أهل الشّام أميناً صالحاً يسير بهم إلى المدينة .
ثمّ دخلن دار يزيد ، فلم يبق من آل معاوية امرأة إلّااستقبلتهنّ تبكي وتنوح على الحسين .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 344
ولمّا أراد أن يسيِّرهم إلى المدينة « 2 » ، أمر يزيد النّعمان بن بشير أن يجهِّزهم بما يصلحهم ويسيِّر معهم رجلًا أميناً من أهل الشّام ومعه خيل تسيّر بهم إلى المدينة « 3 » ودعا عليّاً ليودِّعه وقال له « 4 » : لعن اللَّه ابن مرجانة أما واللَّه لو أنّى صاحبه ما سألني خصلة أبداً إلّا أعطيته إيّاها ولدفعت الحتف عنه بكلّ ما استطعت ولو بهلاك بعض ولدي ولكن قضى اللَّه « 5 » ما رأيت يا بني « 4 » كاتبني « 6 » حاجة تكون لك ، وأوصى بهم هذا « 7 » الرّسول .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 300 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 140 ؛ مثله النويري ، نهاية الإرب ، 20 / 475 .
ثمّ قال يزيد لعليّ بن الحسين : وعدتك بقضاء ثلاث حاجات أذكرها . فقال : الأولى :
تريني وجه سيِّدي الحسين عليه السلام لأتزوَّد منه ، والثّانية : تردّ علينا ما أخذ منّا لأنّ فيه مغزل فاطمة وقميصها وقلادتها ، والثّالثة : إن كنت عزمت على قتلي فوجِّه مع النِّسوة من يوصلهنّ إلى حرم جدّهنّ . قال : أما وجه أبيك فلن تراه أبداً ، وأمّا قتلك فقد عفوت عنك فما يوصلهم إلى المدينة غيرك ، وأمر بردَّ المأخوذ وزاد عليه مائتي دينار ففرّقها زين
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : يردّهنّ ] .
( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في الأعيان ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأعيان ] .
( 4 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 5 ) ( 4 ) [ نهاية الإرب : بذلك ] .
( 6 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : بأيّة ] .
( 7 ) - [ نهاية الإرب : ذلك ] .