« 1 » وتفرّق « 1 » هو وأصحابه حولهم كهيئة الحرّاس « 2 » لهم ، وينزل منهم « 3 » بحيث أن « 3 » أراد انسان من جماعتهم وضوء « 4 » وقضاء حاجة لم يحتشم ، فسار معهم « 5 » « 6 » في جملة « 6 » النّعمان ولم يزل ينازلهم « 7 » في الطّريق ويرفق بهم كما وصّاه يزيد « 8 » « 9 » ويرعاهم « 6 » حتّى دخلوا « 5 » المدينة « 8 » . « 10 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 126 - 127 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 155 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 460 ، 464 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 116 - 117 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 395 ، 399 - 400 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 249 - 250
« 10 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ إعلام الورى : بالطّرف ] .
( 2 ) - [ في إعلام الورى والدّمعة : الحرس ] .
( 3 - 3 ) [ في إعلام الورى : حيث لو والدّمعة : من حيث إذا ] .
( 4 ) - [ في إعلام الورى والدّمعة وزينب الكبرى ووسيلة الدّارين : أو ] .
( 5 - 5 ) [ إعلام الورى : فلم يزل يرفق بهم في الطّريق حتّى وصلوا إلى ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 7 ) - [ الدّمعة : يسايرهم ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في زينب الكبرى ] .
( 10 ) - سپس دستور داد زنان را در خانهء جداگانهاى درآرند وعلي بن الحسين عليهما السلام نيز نزد ايشان باشد . پس خانهء چسبيده به خانهء يزيد را براي ايشان خالى كردند . چند روزى آن خاندان ( عصمت ) در آنجا ماندند . آنگاه يزيد ، نعمان بن بشير را خواست وبه أو گفت : « آماده شو تا اين زنان را به مدينه ببرى . »
چون خواست آنان را به مدينه بفرستد ، علي بن الحسين عليهما السلام را پيش خواند وبا أو خلوت كرد . در خلوت به أو گفت : « خدا لعنت كند پسر مرجانه ( عبيداللَّه ) را . آگاه باش به خدا اگر من با پدرت برخورد كرده بودم ( وسر وكأرش به دست من افتاده بود ) هيچ چيز از من نمىخواست ، جز آنكه به أو مىدادم وبه هر نيرويى كه داشتم ، مرگ را از أو جلوگيرى مىكردم ( ونمىگذاشتم أو را بكشند ) ؛ ولى خدا چنين مقدر كرده بود كه ديدى ، وتو ( چون به مدينه رسيدى ) ، از مدينه براي من نامه بنويس وهرچه خواستى به من گوشزد كن كه آن براي تو است ( ومن آن را انجام خواهم داد ) . »
آنگاه لباسهاى أو وجامهء خاندانش ( كه در كربلا به غارت برده بودند ، يا لباسهايى كه خود براي ايشان آمادهكردهبود ) پيشآنان نهاد وهمراه نعمانبن بشير فرستادگانى فرستاد ودستور داد شبها ايشانرا راه برند وهمهجا آنان در پيشروى باشند ؛ بدانسانكه از ديدارشان نيفتند ( وخود درپشتسر آنان حركت كنند ) وهركجا فرود شدند ، آنان از ايشان دور شوند وخود وهمراهانش مانند نگهبانانى در أطراف آنان -