ولمحمّد هذا ابن واحد معقب : عبداللَّه الأحول ، أمّه زينب الصّغرى بنت أمير المؤمنين عليه السلام وأمّها أمّ ولد .
الفخر الرزاّي ، الشّجرة المباركة ، / 227
انتهى عقبه [ عقيل ] الصّحيح إلى ولد عبداللَّه « 1 » الأحول المحدِّث بن محمّد الأكبر المقتول بالطّفِّ ابن عقيل ، أمّه زينب الصّغرى بنت أمير المؤمنين عليه السلام لأمّ ولد .
المروزي ، الفخري ، / 193
حدّث أبو سعيد عبداللَّه بن سعيد الأشجع قال : نا المطّلب بن زياد عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل قال : كنّا عند جابر بن عبداللَّه في بيته ، وعليّ بن الحسين ومحمّد ابنالحنفيّة وأبو جعفر ، فدخل رجل من أهل العراق فقال : أنشدكَ باللَّه إلّاحدّثتني ما رأيت وما سمعت من رسول اللَّه ( ص ) . فقال : كنّا بالجُحْفَة « 2 » بغدير خم ، وثَمّ ناسٌ كثيرٌ من جُهينة ومزينة وغِفار ، فخرج علينا رسول اللَّه ( ص ) من خِباءٍ أو فسطاط ، فأشارَ بيدهِ ثلاثاً ، فأخذ بيد عليّ فقال : « مَنْ كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه » .
عبداللَّه بن محمّد بن عقيل راوي هذا الحديث عن جابر . قُتل أبوه محمّد بن الحسين ، وجدُّه عقيل هو عقيل بن أي طالب . وكان عبداللَّه بن محمّد بن عقيل فقيهاً يُروى عنه .
وكان أحول ، وأمّه أمّ أخويه : القاسم وعبدالرّحمان ، زينب الصّغرى بنت عليّ بن أبي طالب .
البرّي ، الجوهرة ، / 67 - 68
ابن عقيل : الإمام المحدِّث ، أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد بن عقيل ابن عمّ النّبيّ ( ص ) أبي طالب ، الهاشميّ ، الطّالبيّ ، المدنيّ .
وأمّه هي زينب بنت الإمام عليّ بن أبي طالب .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 6 / 403 رقم 929
هامش
( 1 ) - كان فقيهاً جليلًا ، طال عمره .
( 2 ) - الجُحْفة : قرية كبيرة على طريق المدينة من مكّة . كان اسمها « مَهْيَعة » ، وإنّما سُمِّيت الجحفة لأنّ السّيلاجتحفها ، وحمل أهلها في بعض الأعوام . دعا النّبيّ ( ص ) ربّه أن ينقل وباء المدينة إلى الجحفة ، فرأى في منامه أنّ الحمى انتقلت إلى الجحفة في صورة امرأة ثائرة الرأس . معجم البلدان