أولاد : الحسن ، والحسين ، والمحسن « 1 » ، وزينب الكبرى ، وأمّ كلثوم الكبرى .
ويذهب اليعقوبيّ في تاريخه إلى أنّه كان لفاطمة ثلاث بنات ، وهو قول ضعيف لم نجد في كتب المؤرّخين له تأييدا « 2 » .
أبو النّصر ، فاطمة بنت محمّد ، / 99 ، 124
ولدت فاطمة عليها السّلام ولدها الحسن عليه السّلام في السّنة الثّالثة من الهجرة ، ولم يكن بينه وبين أخيه الحسين إلّا مدّة الحمل ، ثمّ ولدت زينب الكبرى ؛ ثمّ أمّ كلثوم واسمها رقيّة على الصّحيح ، ( وقيل ) : زينب أيضا ؛ ثمّ حملت بالمحسن وأسقطته لستّة أشهر .
إخوتها وأخواتها عليها وعليهم السّلام :
نكتفي هنا بذكر إخوة زينب الكبرى الّذين هم لأمّها وأبيها بما تقدّم ، أمّا أختها أمّ كلثوم فسيأتي تفصيل أحوالها عند الكلام على موضع دفنها ، أمّا إخوتها وأخواتها الّذين هم من غير الصّدّيقة الطّاهرة فاطمة صلوات اللّه عليها فأوّلهم محمّد بن الحنفيّة . [ . . . ]
ومن إخوتها : العبّاس وعبد اللّه وجعفر وعثمان أمّهم أمّ البنين [ . . . ]
ومن إخوتها محمّد الأوسط ، وأمّه أمامة بنت أبي العاص ، وأمّ أمامة زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم تزوّج بها أمير المؤمنين عليه السّلام لوصيّة فاطمة ، ومحمّد هذا قتل مع أخيه الحسين عليه السّلام يوم الطّفّ ، وقيل : المقتول هو محمّد الأصغر وأمّه أمّ ولد ، وقاتله من تميم من بني أبان بن دارم ، والأوسط مات حتف أنفه .
( ومنهم ) عمر ورقيّة الصّغرى ، وأمّهما أمّ حبيب بنت ربيعة التّغلبيّ وكانت تسمّى الصّهباء ، قيل : ولد عمر وأخته توأمين وعاشا ، وقال الطّبرسيّ في الإعلام كانت رقيّة بنت عليّ عليه السّلام عند مسلم بن عقيل فولدت له عبد اللّه بن مسلم قتل يوم الطّفّ ، وعليّا ومحمّدا ابني مسلم ، وقال الدّاوديّ : عمر الأطرف بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ويكنّى أبا القاسم ، قاله الموضّح النّسّابة ، وقال ابن خداع : يكنّى أبا حفص ، وولد توأما
هامش
( 1 ) - ينكر بعض المؤرّخين وجود المحسن ، ولكن غيرهم يثبته كالمسعوديّ وأبو الفداء .
( 2 ) - اليعقوبي ج 2 ص 201 ، كما ذكرناه في ج 9 ص 21 .