من الهجرة والنّبيّ صلى اللّه عليه وسلم في غزوة بدر ، وتوفّي ابنها سنة أربع وله ستّ سنين ، ويقال : نقره ديك على عينيه فمات ، وأمّ كلثوم تزوّجها عتيبة بن أبي لهب وفارقها قبل الدّخول ، وتزوّجها عثمان بعد رقيّة سنة ثلاث ، وتوفّيت في شعبان سنة سبع ، وفاطمة صلوا اللّهعليها تزوّجها عليّ عليه السّلام سنة اثنتين من الهجرة ، ودخل بها منصرفه من بدر ، وولدت له حسنا وحسينا « 1 » وزينب الكبرى وأمّ كلثوم الكبرى ، وانتشر نور النّبوّة والعصمة حسبا ونسبا من ذرّيّاتها ، وتوفّيت بعد وفاة أبيها صلوات اللّه عليهما بمائة يوم ، وقيل : توفّيت لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة ، وقيل : غير ذلك « 2 » . وأمّا منزل خديجة فإنّه يعرف بها اليوم ، اشتراه معاوية فيما ذكر ، فجعله مسجدا يصلى فيه ، وبناه على الّذي هو عليه اليوم ولم يغيّر « 3 » .
المجلسي ، البحار ، 22 / 166 - 167 رقم 25
[ القرن 13 ] وأمّا السّيّدة زينب فهي بنت الإمام عليّ ( كرّم اللّه وجهه ) شقيقة الحسنين .
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 217
وقد روى الشّيخ محبّ الدّين بن النّجّار في كتابه « الدرّة الثّمينة في أخبار المدينة » بسنده عن عبد اللّه بن جعفر ؛ أنّه كان يقول : قبر فاطمة ( رضي اللّه عنها ) في بيتها الّذي أدخله عمر بن عبد العزيز في المسجد .
. . . وولدت فاطمة حسنا وحسينا ومحسنا وزينب ورقيّة ، وهي أمّ كلثوم « 4 » ، ومات محسن صغيرا . ولم يتزوّج عليّ غيرها حتّى ماتت . ولم يكن لرسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم عقب إلّا من بنته فاطمة ( رضي اللّه عنها ) ، [ وأعظم بها مفخرة ] « 5 » .
القندوزي ، ينابيع المودّة ( ط أسوة ) ، 2 / 142
واعلم أنّ أولاد أمير المؤمنين ( رضي اللّه عنهم ) في أكثر الرّوايات « خمسة وثلاثون »
هامش
( 1 ) - في المصدر : ومحسنا . أقول وهو الصّحيح كما يأتي في محلّه ، وقد صرّح بذلك رجال من أهل السنّة منهم ابن قتيبة في المعارف .
( 2 ) - يأتي الخلاف في تاريخ وفاتها في محلّه .
( 3 ) - المنتقى في مولد المصطفى ، الباب الثامن فيما كان سنة خمس وعشرين من مولده .
( 4 ) - في المصدر : « وأمّ كلثوم ورقيّة فماتت رقيّة ولم تبلغ » .
( 5 ) - ذخائر العقبى : 55 فضائل فاطمة عليها السّلام - ذكر ولد فاطمة . وقد نقله بشيء من الاختصار .