ثنا حبّان بن عليّ ، عن مجالد « 1 » ، عن الشّعبيّ ، قال : بعث عمر بن الخطّاب أوّل ما بعث إلى الكوفة أبا عبيد الثّقفيّ أبا المختار فقُتل ، فبعث سعد بن أبي وقّاص ، فمكث خمس سنين ثمّ نزعه ، ثمّ بعث عمّار بن ياسر ، فمكث سنة ثمّ نزعه ، وبعث المغيرة بن شعبة ، فمكث سنة ثمّ قُتِلَ عمر .
فلمّا وليَ عثمان ، بعث سعداً « 2 » إلى الكوفة ، فمكث سنة ثمّ نزعه ، وبعث الوليد بن عقبة ، فمكث خمس سنين ثمّ نزعه ، وبعث سعيد بن العاص ، فمكث خمس سنين ثمّ نزعه ، وبعث أبا موسى الأشعريّ ، فمكث سنة ، ثمّ قُتل عثمان رضي الله عنه ، وكانت الفتنة .
ثمّ كان أوّل مَن أمّرهُ معاوية على الكوفة ، المغيرة بن شعبة ، « 3 » تسع سنين ثمّ مات ، ثمّ بعث زياد بن أبيه ، فمكث أربع سنين ثمّ مات ، فبعث الضحّاك بن قيس ، فمكث ثلاث سنين ثمّ نزعه ، ثمّ بعث النّعمان بن بشير ، فمكث أربعة أشهر ، ثمّ هلك معاوية ، وكانت الفتنة . ثمّ كان أمر مسلم بن عقيل وأصحابه « 4 » .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 20 / 367 رقم 857 ( ط دار التّراث ) / عنه : الهيثمي ، مجمعالزّوائد ، 9 / 727 ( ط دار الفكر )
دسّ معاوية إلى عمرو بن حريث ، والأشعث بن قيس ، وإلى حجر بن الحجر « 5 » وشبث ابن ربعيّ ، دسيساً أفرد كلّ واحد منهم بعين من عيونه ، أنّك إن قتلت الحسن بن عليّ ، فلك مائتا ألف درهم ، وجند من أجناد الشّام ، وبنت من بناتي .
فبلغ الحسن عليه السلام ذلك فاستلأم ، ولبس درعاً وكفرها ، وكان يحترز ولا يتقدّم للصّلاة بهم إلّاكذلك .
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد ]
( 2 ) - [ مجمع الزّوائد : « سعد بن أبي وقّاص » ]
( 3 ) - [ زاد في مجمع الزّوائد : « فمكث » ]
( 4 ) - [ أضاف في مجمع الزّوائد : « رواه الطّبراني : وفيه : غير واحد ضعيف ووثقوا » ]
( 5 ) - [ البحار : « الحارث » ]