المسيّب بن نجبة الفزاريّ الكوفيّ عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله تارة بهذا العنوان ، من أصحاب عليّ عليه السلام وأخرى من غير لقب من أصحاب الحسن عليه السلام ، وقد عدّه في رواية الكشّي عن الفضل بن شاذان المزبور نقلها تحت عنوان : التّابعين من الفائدة الثّانية عشرة من التّابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم ، وأقلّ ما يفيده ذلك حسنه . وعن تقريب ابن حجر : [ . . . ]
وأقول : قد سمعت في ترجمة سليمان بن صرد ، نقل ابن الأثير إنّه كان من التّوّابين قتلوا بعد الحسين عليه السلام سنة خمس وستّين ، حيث كانوا يطالبون بثار الحسين عليه السلام .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 217
فلمّا قتل سليمان ، أخذ الرّاية المسيّب بن نجبة ، وكان من وجوه أصحاب عليّ عليه السلام وترحّم على سليمان ، ثمّ تقدّم إلى القتال ، وكرّ على القوم ، وجعل يرتجز ويقول :
قد علمت ميّالة الذّوائب * واضحة الخدّين « 1 » والتّرائب
إني غداة الرّوع والتّغالب « 2 » أشجع من ذي لبدة مواثب
قصاع أقران مخوف الجانب
هامش
- فرستاد ، خاطر بر مرگ بربست رايت برگرفت واين شعر بخواند :« قد علمت ميّالة الذّوائب * واضحة الخدّين والتّرائب
أنِّي غداة الرّوع والتّغالب * أشجع من ذي لبدة مواثبقصّاع أقران مخوف الجانب »
آنگاه با نهيب نهنگ وآسيب پلنگ به آهنگ جنگ جرنگ 1 برآورد ، ميدان نبرد را بر هماورد تنگ ساخت ، پيكارى سخت نمودار ونشانش را بر صفحهء روزگار برقرار داشت ، همىبتاخت ومبارز درانداخت ، چندان كه آسيبش بر آن جماعت ، از تمام شجعان جهان گرانتر افتاد . پس جمعى كثير به گردش انجمن شدند واورا به قتل رسانيدند .
1 . جرنگ : صداى زنگ وآواز زدن شمشير وتيغ را گويند
سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 232 - 233
( 1 ) - اللبات ، خ ل .
( 2 ) - والمقانب ، خ ل