فلمّا قتل سليمان ، أخذ الرّاية المسيّب بن نجبة ، وترحّم على سليمان ، ثمّ تقدّم ، فقاتل بها ساعة ، ثمّ رجع ، ثمّ حمل ، فعل ذلك مراراً ، ثمّ قُتل رضي الله عنه بعد أن قتل رجالًا . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 343 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 568
ثمّ أخذ الرّاية المسيّب بن نجبة ، فقاتل قتالًا خرّت له الأذقان ، وأ ثّر في ذلك الجيش الجمّ الطّعّان ثلاث مرّات ، وكان من أعظم الشّجعان قتالًا ، وأكبرهم « 2 » على الأعداء نكالًا ، وهو يقول :
قد علمتْ ميّالةُ الذّوائبِ * واضِحة الخَدَّينِ والتَّرائِبِ
أنِّي غَداةَ الرَّوْعِ والتَّغالُبِ * أشجَعُ من ذي لِبدة مُواثبِ
قصّاع « 3 » أقرانٍ مَخوفِ الجانِبِ
فلم يزل يكرُّ عليهم ، فيفرّون بين يديه حتّى « 4 » تكاثروا عليه ، فقتلوه « 4 » .
ابن نما ، ذوب النّضار ، / 89 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 361 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 680 - 681 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 228
وقتل معه المسيّب بن نجبة .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 255 ( ط بيروت )
فأخذ الرّاية المسيّب بن نجبة ، وترحّم على سليمان ، فتقدّم ، فقاتل حتّى قُتل بعد أن قَتل رجالًا كثيراً .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 538
هامش
( 1 ) - چون أو كشته شد ، مسيب علم را برداشت ، افراشت وبر سليمان درود فراوان فرستاد . مسيب پيش رفت ، مدّت يك ساعت نبرد كرد ، برگشت ( براي استراحت ) ، باز حمله كرد ، پيش رفت وبازماند وآنوضع را تكرار نمود تا كشته شد ، ولى بعد از اين كه عدهاى از رجاله ( دشمن ) را كشت .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 25 - 26
( 2 ) - في البحار والعوالم : وأكرّهم
( 3 ) - وقصعت الرّجل قصعاً : صغّرته وحقّرته ، وقصعت هامته إذا ضربتها ببسط كفّك
( 4 - 4 ) في البحار والعوالم : تكاثروا فقتلوه