إليهم مروان عبيداللَّه بن زياد ، وقال : إن غلبتَ على العراق ، فأنتَ أميرها .
فلقى سليمان بن صُرَد ، فلم يزل يحاربهُ حتّى قتله .
وقيل : لم يُقتَل سليمان في أيّام مروان ، ولكنّه قُتِلَ في أيّام عبد الملك . « 1 »
اليعقوبي ، التّاريخ ، 3 / 6 ( ط الحيدريّة )
ثمّ دخلت سنة خمس وستّين : فمن ذلك ما كان من أمر التوّابين وشخوصِهم للّطلب بدمِ الحسين بن عليّ إلى عبيداللَّه بن زياد .
قال هشام : قال أبو مخنف : حدّثني أبو يوسف ، عن عبداللَّه بن عوف الأحمريّ ، قال :
بعثَ سليمان بن صُرَد إلى وجوه أصحابه حين أراد الشّخوص وذلك في سنة خمس وستّين ، فأتوه ، فلمّا استهلّ الهلال هلالُ شهر ربيع الآخر ، خرج في وجوه أصحابه ، وقد كان واعَدَ أصحابه عامّة للخروج في تلك اللّيلة للمعسكر بالنُّخَيلة ، فخرجَ حتّى أتى عسكرَه ، فدارَ في النّاس ووجوه أصحابِه ، فلم يعجبه عدّة النّاس ، فبعثَ حكيم بن مُنقِذ الكنديّ في خيل ، وبعثَ الوليد بن غُصَيْن الكنانيّ في خيل ، وقال : اذهبا حتّى تدخلا الكوفة ، فنادِيا :
يا لَثاراتِ الحُسين ! وابلُغا المسجد الأعظَم ، فنادَيا بذلك ، فخرجا ، وكانا أوّل خلق اللَّه دَعَوا : يا لَثاراتِ الحُسين !
هامش
( 1 ) - سليمانبنصرد خزاعي ومسيببننجبهء فزاري قيام كردند وبا گروهى همراهان خود از شيعيان عراق در جايى بنام عين الورده به خونخواهى حسين بن علي وبه منظور عمل كردن به آنچه خداى ، بنىاسرائيل را بدان امر كرده است ، خروج كردند ، خدا بنىاسرائيل را فرمود : « فتُوبوا إلى بارئكُم فاقتلوا أنفسكُم ذلكم خيرٌ لكُم عند بارئِكُم فتابَ عليكم إنّهُ هوَ التوّابُ الرّحيم » 1 ، « پس به آفريدگار خويش بازگرديد وخودتان را بكُشيد ؛ آن شما را نزد پروردگارتان بهتر است ، پس توبهء شما را پذيرفت ، وهمواست كه توبهپذير ومهربان است » .
مردمى بسيار بهپيروى ايشان قيام كردند ، پس مروان ، عبيداللَّه بن زياد را بر سر ايشان فرستاد وگفت : « اگر بر عراق دست يا فتى ، أمير آن باش . »
عبيداللَّه با سليمان بن صرد روبرو شد وبا أو جنگيد تا أو را كشت .
وگفته شده است : سليمان در دوران مروان كشته نشد ، بلكه در زمان عبد الملك كشته شد .
1 . س 2 ى 54 .
آيتي ، ترجمهء تاريخ يعقوبي ، 2 / 199 - 200