أحمل على هؤلاء لكثرتهم ؟
قال : هم من « 1 » بين مكره ومستأجرٍ ، احمل عليهم لا أمّ لك ، فيكفيك الطّعان « 2 » الماضغ الجندليّ « 2 » ، هم يكفونك أنفسهم ، إنّما هو « 3 » عَبيد الدِّينار والدِّرهم . فحمل عليهم ، فهزمهم ، وقتل الضّحّاك بن قيس ، وانصدع الجيش « 4 » ، ففي ذلك يقول زُفَر « 5 » بن الحارث « 5 » :
لعمري لقد أبقتْ وقيعةُ راهطٍ * لمروانَ صَدْعاً بيِّناً متنائياً
أبيني « 6 » سلاحي لا أبا لك إنّني * أرى الحربَ لا يزداد « 7 » إلّاتماديا
وقد ينبت المرعى على دِمَن الثّرَىوتبقى خزازات « 8 » النُّفُوس كما هيا
وفيه يقول أيضاً :
أفي الحقِّ أمّا بَحْدَل وابن بَحْدَل * فيحيا وأمّا ابن الزّبير فيُقتلُ
كذبتمْ وبيت اللَّه لا تقتلونه * ولمّا يكن يومٌ أغرّ محجّل
ولمّا يكن للمشرفيّة فيكمُ * شعاع كنورِ الشّمس حين تعرجل « 9 »
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 30 / 175 ، مختصر ابن منظور ، 12 / 201 - 202 / مثله الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 7 / 253 - 254
وفي هذه السّنة ، بويعَ لمعاوية بن يزيد بالخلافة بالشّام ، ولعبداللَّه بن الزّبير بالحجاز ،
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في المختصر ومجمع الزّوائد ]
( 2 - 2 ) [ في المختصر : « الماضغ الجندل » وفي مجمع الزّوائد : « النّاصع » ]
( 3 ) - [ مجمع الزّوائد : « هؤلاء » ]
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في المختصر ]
( 5 - 5 ) [ لم يرد في مجمع الزّوائد ]
( 6 ) - [ مجمع الزّوائد : « أتنسى » ] .
( 7 ) - [ مجمع الزّوائد : « لا تزداد » ]
( 8 ) - [ مجمع الزّوائد : « حزازات » ]
( 9 ) - [ مجمع الزّوائد : « ترحّل » ، وأضاف فيه : « رواه الطّبرانيّ ، وفيه عبد الملك بن عبدالرّحمان الذّماريّ ، وثّقه ابن حبّان وغيره ، وضعّفه أبو زرعة وغيره » ] .