الكبش الّذي فُدِيَ به إسحاق « 1 » .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 30 / 174 - 175 ، مختصر ابن منظور ، 12 / 200 - 201 / مثله الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 7 / 252 - 253
فلمّا استقرّ عند يزيد ما قد جمع ابن الزّبير بمكّة من الجموع ، أعطى اللَّه عهداً ليوثقنّه في سلسلة ، فبعثَ إليه سلسلة من فضّة مع « 2 » ابن عطاء الأشعريّ ، وسعد « 2 » ، وأصحابهما ، ليأتوه به فيها ، وبعثَ معهم برنس خزّ ليلبسوه « 3 » عليها لئلّا تظهر للنّاس .
فاجتاز ابن عطاء « 4 » بالمدينة وبها مروان بن الحكم ، فأخبرهُ ما قدم له ، فأرسلَ مروان معه ولدَين له ، أحدهما عبد العزيز ، وقال : إذا بلغته رسل يزيد « 5 » فتعرّضا له ، وليتمثّل أحدكما بهذا « 6 » القول ، فقال : « 6 »
فخذها فليست للعزيز بخطّةٍ * وفيها فعال « 7 » لامرئٍ متذلِّل
أعامر أنّ القوم ساموكَ خطّةًوذلك في الجيران « 8 » غزلًا بمغزلِ « 8 » أراك إذا ما كنتَ للقومِ ناضحاً « 9 » يُقالُ له بالدّلو أدبر وأقبلِ
فلمّا بلّغه « 10 » الرّسول الرِّسالة ، قال « 10 » عبد العزيز الأبيات ، فقال ابن الزّبير : يا ابنَي « 11 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في مجمع الزّوائد : « رواه الطّبرانيّ ، وفيه عبد الملك بن عبدالرّحمان الذّماريّ ، وثّقه ابن حبّان وغيره وضعّفه أبو زرعة وغيره » ]
( 2 - 2 ) [ نهاية الإرب : « ابن عضادة الأشعريّ ومسعدة » ]
( 3 ) - [ نهاية الإرب : « ليلبسه » ]
( 4 ) - [ نهاية الإرب : « أبو عضادة » ]
( 5 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « الرِّسالة » ]
( 6 - 6 ) [ نهاية الإرب : « الشّعر » ]
( 7 ) - [ نهاية الإرب : « مقال » ] .
( 8 - 8 ) [ نهاية الإرب : « عزلًا بمعزل » ]
( 9 ) - [ نهاية الإرب : « ناصحاً » ]
( 10 - 10 ) [ نهاية الإرب : « الرّسل الرِّسالة أنشد » ]
( 11 ) - [ نهاية الإرب : « بني » ]