ليزيد بن معاوية ، وكان أميراً على جند حِمص ، وكان في الجيش الّذي وجّهه يزيد إلى أهل المدينة من دمشق لقتال أهل الحَرّة ، واستخلفه مسلم بن عُقبة المعروف بمُسرفٍ على الجيش ، وقاتل ابن الزّبير وكان بالجابية حين عُقِدَت لمروان بن الحكم الخلافة .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 16 / 199 رقم 1936 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 190 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2819 - 2820
قال الحافظ رحمه الله : وكان فيهم حُصَين ، وهو الّذي حاصرَ ابن الزّبير بمكّة ، ورمى الكعبة بالمنجنيق ، فسُتِرَت بالخشب فاحتُرِقَت .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 16 / 201 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2820
أخبَرَنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقيّ ، أنا الحسن بن عليّ ، أنا أبو عمر بن حيّويه ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد ، أنا محمّد بن عمر ، حدّثني عبداللَّه بن جعفر ، عن عمّته أمّ بكر بنت المِسْوَر بن مَخْرَمة ، قال : وحدّثني شُرَحبيل بن أبي عون ، عن أبيه ، قال : وحدّثني عبدالرّحمان بن أبي الزّناد - وفي نسخة عن أبيه - وغيرهم أيضاً ، قد حدّثني بطائفة من هذا الحديث ، قالوا :
لم يزل عبداللَّه بن الزّبير مقيماً بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، فتوفِّي معاوية ، فبعث يزيد بن معاوية إلى الوليد بن عُتبة بن أبي سفيان ، وهو يومئذٍ والي المدينة نعي معاوية ، ويأمره أن يُبايع من قبله من النّاس ، فجاءه الرّسول ليلًا ، فأرسل إلى ابن الزّبير ، فدعاه إلى البيعة ، فقال : حتّى تصبح . فتركه ، فخرج ابن الزّبير وهو يقول : هو يزيد الّذي نعرف واللَّه ما أحدث خيراً ، ولا مروءة . وخرج من ليلته [ إلى مكّة ] فلم يزل مقيماً بها حتّى خرج « 1 » حسين بن عليّ منها « 2 » إلى العراق و « 2 » لزمَ ابن الزّبير الحجرة « 3 » ولبس المَعافريّ ، وجعل يحرِّض النّاس على بني أميّة ، وبلغ يزيد ذلك فوجد عليه .
هامش
( 1 ) - [ في المختصر مكانه : « قالوا : ولمّا خرج . . . » ]
( 2 ) - [ لم يرد في المختصر ]
( 3 ) - [ المختصر : « الحجر » ]