صهره على أخته ، وصهره الآخر عبداللَّه بن عمر ، وذكروا ارتفاع نسبه ، فعدلَ عن قتله ، وإبقاه في السِّجن ، ثمّ تشفّع فيه ثانياً عبداللَّه بن عمر عند يزيد ، فكتب إلى عبيداللَّه بن زياد بإطلاقه ، ثمّ أخذ المختار يخبر الشّيعة بما علمه من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من نهضته بثار الحسين وقتله ابن زياد والّذين تأ لّبوا على الحسين عليه السلام .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 429
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 171
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٧١