تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 839

مساهمون:

ص٨٣٩
قال : « 1 » واذلّ امّة قتل ابن بنت نبيّها ابن دعيّها « 1 » ، واللَّه ليردّنّ « 2 » رأس الحسين إلى جسده ، ثمّ لينتقمنّ له جدّه وأبوه من ابن مرجانة . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 151 / مثله السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 423 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 48 وذكره ابن سعد أيضاً : وحكى الزّهريّ ، عن الحسن البصريّ أنّه قال : أوّل داخل دخل على العرب ادِّعاء معاوية زياد بن أبيه وقتل الحسين عليه السلام . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 152 ما قاله الحسن البصريّ : قتل مع الحسين ستّة وعشرون من أهل بيته ، واللَّه ما على وجه الأرض من أهل بيت يشبهون بهم . الهادي بن إبراهيم الوزير ، نهاية التّنويه ، / 128 ، 212 وقال الحسن البصريّ : ما كان على وجه الأرض يومئذ لهم شبيه . « 3 » السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 410 / مثله ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 118 رواه سبط ابن الجوزيّ - قبيل ذكره مراثي الحسين عليه السلام - في كتاب مرآة الزّمان المخطوط ؛ ص 103 ؛ قال :
هامش
( 1 - 1 ) [ ينابيع المودّة : « أذلّ اللَّه أمّة قتلت ابن نبيّها » ] . ( 2 ) - [ جواهر العقدين : « لتردّنّ » ] . ( 3 ) - وچون حسن بصرى از قتل آن حضرت آگهى يافت ، چنان بگريست كه صدغين أو به اختلاج 1 افتاد . ثمّ قال : وا ذُلّ أمّة قتل ابن بنت نبيِّها ابن دعيِّها . واللَّه ليردّنَّ رأس الحسين إلى جسده ، ثمّ لينتقمنّ له جدُّه وأبوه من ابن مرجانة . گفت : « چه بزرگ ذلتى است ، أمتي را كه پسر دختر پيغمبر ايشان را زنازاده‌اى به قتل رساند ؟ ! سوگند به‌خداى كه سر حسين رد مىشود به‌سوى جسد أو وجد أو رسول‌خدا وپدر أو على مرتضى انتقام مىكشند از پسر مرجانه . » 1 . صدغ : بين چشم وگوش . اختلاج : پرش اضطراري اعضاى بدن . سپهر ، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام ، 3 / 87 - 88