تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
الحسين عليه السلام « 1 » هذه الآية « 1 » : « إنّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ ونوحاً وآلَ إبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرِّيّة » « 2 » الآية ، ثمّ « 3 » قال : واللَّه « 4 » إنّ محمّداً لمن آل إبراهيم ، وإنّ العترة الهادية لمن آل محمّد « 5 » . « 6 » مَن الرّجل ؟ فقيل : محمّد بن أشعث بن قيس الكنديّ . فرفع « 6 » الحسين عليه السلام رأسه إلى السّماء ، فقال : اللَّهمّ « 7 » أرَ « 8 » محمّد بن الأشعث ذلّاً في هذا اليوم ، لاتعزّه « 9 » بعد هذا اليوم « 9 » أبداً . فعرض له عارض ، فخرج من العسكر ، يتبرّز ، فسلّط اللَّه عليه عقرباً ، فلذَعه « 10 » ، فمات بادي العورة . « 11 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السلام ] « 12 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 2 ) - [ آل عمران 3 : 33 ، وفي روضة الواعظين والصّافي ومدينة المعاجز ونور الثّقلين وكنز الدّقائق واللّواعج‌ومثير الأحزان : « ذرِّيّة بعضها من بعض » وفي الأسرار : « ذرِّيّة بعضها من بعض واللَّه سميعٌ عليم » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في نور الثّقلين ] . ( 4 ) - [ لم يرد في اللّواعج ] . ( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الصّافي ونور الثّقلين وكنز الدّقائق ] . ( 6 - 6 ) [ اللّواعج : « ثمّ رفع » ] . ( 7 ) - [ في إثبات الهداة مكانه : « ثمّ أقبل آخر من عسكر عمر بن سعد يقال له : محمّد بن الأشعث ، فقال : يا حسين ! أيّة حُرمة لك من رسول اللَّه ليست لغيرك ؟ إلى أن قال : فقال : اللَّهمّ . . . » ] . ( 8 ) - [ في روضة الواعظين والإمام الحسين عليه السلام وأصحابه : « أذلّ » ] . ( 9 - 9 ) [ اللّواعج : « بعده » ] . ( 10 ) - [ في روضة الواعظين والبحار والعوالم والأسرار والإمام الحسين عليه السلام وأصحابه : « فلدغته » ، وفي إثبات الهداة واللّواعج ومثير الأحزان : « فلدغه » ] . ( 11 ) - ومرد ديگرى از قشون عمر بن سعد به نام محمد بن أشعث كندى پيش آمد وگفت : « اى حسين ابن فاطمه ! تو از طرف رسول خدا چه حرمتي دارى كه ديگران ندارند ؟ » فرمود از اين آية ( آل عمران ) : « خدا برگزيده آدم ونوح وخاندان إبراهيم وخاندان عمران را بر جهانيان نژادهايى كه از يكديگرند . » سپس فرمود : « به خدا محمد از خاندان إبراهيم است وعترت رهبر از خاندان محمدند . » فرمود : « اين مرد كيست ؟ » گفتند : « محمد بن أشعث بن قيس كندى است . » حسين سر به آسمان‌برداشت وگفت : « خدايا ! به‌محمد بن أشعث يك‌خوارى بده كه هرگز عزيزش نگردانى . » بر أو عارضه‌اى رخ داد واز لشكر به كنارى رفت تا خود را وا رسد وخدا كژدمى بر أو مسلط كرد وأو را گزيد ومكشوف العورة جان داد . كمره‌اى ، ترجمهء امالى ، / 157 - 158 ( 12 ) - [ قد أتى بكامله في ، 3 / 268 - 271 ] .