الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 393 / مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 171
قال أبو جعفر : وحدّثني أبو عبيدة « 1 » معمر بن المثنّى أنّ يونس بن حبيب الجرميّ حدّثه ، قال : لمّا قَتَل « 2 » عبيداللَّه بن زياد الحسين بن عليّ عليه السلام وبني أبيه « 2 » ، بعث برؤوسهم إلى يزيد « 3 » ابن معاوية « 3 » ، فسُرّ بقتلهم « 4 » أوّلًا ، وحسنت بذلك منزلة عبيداللَّه « 5 » عنده ، ثمّ لم يلبث إلّا قليلًا حتّى ندم « 3 » على قتل الحسين « 3 » ، فكان يقول : وما كان عليَّ لو احتملتُ الأذى ، وأنزلته معي « 6 » في داري ، وحكّمته فيما يريد ؛ وإن كان عليَّ « 7 » في ذلك وكَفٌ ووَهنٌ في سلطاني ، حفظاً لرسول اللَّه ( ص ) ورعاية لحقّه وقرابته ! « 8 » لعن اللَّه ابن مرجانة ، فإنّه أخرجه واضطرّه ، وقد كان سأله أن يُخلِّي سبيله « 9 » ويرجع ، « 10 » فلم يفعل ، أو يضع « 10 » يده في يدي ، أو يلحق « 9 » بثغر من ثغور المسلمين حتّى يتوفّاه اللَّه عزّ وجلّ فلم يفعل « 7 » ، « 11 » فأبى ذلك ، وردّه عليه وقتله « 11 » ،
هامش
- ديد وگفت : « خدا پسر مرجانه را روسياه كند . اگر ميان وى وشما خويشاوندى يا نزديكىاى بود ، با شما چنين نمىكرد وشما را به اين وضع نمىفرستاد . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3073
گويد : يكى از غلامان معاوية بن أبي سفيان به من گفت : « وقتي سرِ حسين را پيش يزيد آوردند ، آن را پيش روى خويش نهاد . »
مىگفت : ديدمش كه مىگريست ومىگفت : « اگر ميان أو وحسين خويشاوندى بود ، چنين نمىكرد . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2980
( 1 ) - [ في تاريخ دمشق مكانه : « قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن الغسّانيّ ، أنا عبدالوهّاب الميدانيّ ، أنا أبو سليمان بن زبر ، أنا عبداللَّه بن أحمد الفرغانيّ ، أنا محمّد بن جرير الطّبريّ ، قال : حدّثت عن أبي عبيدة . . . » وفي البداية : « فقال أبو عبيدة . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ البداية : « ابن زياد الحسين ومَن معه » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البداية ] .
( 4 ) - [ البداية : « بقتله » ] .
( 5 ) - [ البداية : « ابن زياد » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في البداية ] .
( 7 ) - [ لم يرد في تاريخ دمشق ] .
( 8 ) - [ أضاف في البداية : « ثمّ يقول » ] .
( 9 - 9 ) [ البداية : « أو يأتيني أو يكون » ] .
( 10 - 10 ) [ تاريخ دمشق : « من حيث أقبل ، أو يأتيني ، فيضع » ] .
( 11 - 11 ) [ البداية : « بل أبى عليه ، وقتله » ] .