وسيجمع اللّه بينك وبينهم ، فيحاجّونك إلى اللّه . فغضب ابن زياد ، واستشاط ، فقال له عمرو بن حريث : أصلح اللّه الأمير ! إنّما هي امرأة ، وهل تؤاخذ المرأة بشيء من منطقها ؟
إنّها لا تؤاخذ بما تقول ، ولا تلام على خطل . ] « 1 » .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 193
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] فلمّا أدخلوهم على [ ابن ] زياد ، لبست زينب أرذل ثيابها ، وتنكّرت ، وحفّت بها إماؤها ؛ فقال [ ابن ] زياد : من هذه ؟ فلم تكلّمه ؛ فقال ذلك ثلاثا ، وهي لا تكلّمه ، فقال بعضهم : سبحان اللّه ، هذه زينب بنت فاطمة الزّهراء ؛ بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فقال لها [ ابن ] زياد : الحمد للّه الّذي فضحكم ، وكذّب أحدوثتكم .
فقالت : الحمد للّه الّذي أكرمنا بمحمّد صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، وطهّرنا من الرّجس تطهيرا ؛ لا كما تقول ؛ وإنّما يفتضح الفاسق الكاذب . قال : فكيف رأيت صنع اللّه بأهل بيتك ؟ قالت : كتب [ اللّه ] عليهم القتل ، فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع اللّه بينك وبينهم .
فغضب ابن زياد وقال : قد شفى اللّه غيظي من طاغيتك ، والعصاة المردة من أهل بيتك .
فبكت وقالت : لعمري لقد قتلت كهلي ، وأبرت أهلي ، وأضعت درعي ، واجتثثت أصلي ، فإن يشفك هذا فقد أشفيت .
فقال : هذه سجّاعة ولقد كان أبوها سجّاعا ! ! فقالت : ما للمرأة والسّجاعة . « 2 »
هامش
( 1 ) - سقط من المصريّة .
( 2 ) - نقل است كه چون عمر بن سعد به كوفه رسيد ، منتسبان دودمان نبوت را در مجلس ابن زياد لعين درآورد وزينب ، خواهر امام حسين كه در آن ميان بود ، بنشست . ابن زياد پرسيد : « من الجالسة ؟ »
شخصي گفت : « اين ضعيفه ، زينب دختر أمير المؤمنين على رضى اللّه عنه است . »
عبيد اللّه به وى خطاب كرد : « الحمد للّه الّذي فضحكم وكذب أحدثتكم » ؛ يعنى : « شكر من خدايى را كه شما را رسوا ساخت وسخن شما را دروغ گرداند . »
زينب جواب داد : « سپاس وستايش مر خداوندى را كه ما را به پيغمبر خويش گرامى كرد ودر شأن -