تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
قد وقع الاختلاف في أصحاب الحسين ، وذكر العلّامة العامليّ قدس سرّه : كان معه عليه السّلام من الأصحاب اثنان وثلاثون فارسا وأربعون رجلا ، وهو المشهور بين أهل المقاتل والتّواريخ والسّير ، وقال صاحب إعلام الورى ، كان معه عليه السّلام ثلاثة وثلاثون فارسا وأربعون راجلا . وقال جلال الدّين السّيوطيّ : اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا . وقال ابن الجوزيّ : خمسة وأربعون راكبا وكان من أصحابه راجلا مائة نفر . وقال الباقر عليه السّلام : إنّ أصحاب الحسين كانوا خمسة وأربعون فارسا ومائة راجل . وقيل : سبعون فارسا ومائة راجلا ، وقال المسعوديّ : كانوا ألف فارسا ومائة راجلا ، وإلى هذا القول ذهب أبو فراس الهمدانيّ ، وقال ابن جرير الطّبريّ في تاريخه : أربعون فارسا ومائة راجلا ، والحقّ أقول : كان أصحاب سيّد الشّهداء ابتداء الأمر خمسة مائة نفر ولكن تفرّقوا عنه وبقي معه مائتان وثلاثة وثلاثون نفرا من الأصحاب ، ومن أهل البيت وبني هاشم تسعة وأربعون نفرا ، واثنا عشر نفر قتلوا معه قبل واقعة « الطّفّ » ، وقال ابن نما في مقتله : وعبّى الحسين أصحابه وكانوا خمسة وأربعين فارسا ومائة راجلا ، وتلخّص من ما ذكرنا إنّ أصحاب الحسين عليه السّلام الّذين استشهدوا في كربلاء وفي الطّريق وفي الكوفة مائتان وثلاثة وثلاثون نفرا كانوا 221 قتل في الطّفّ ، وبعده اثنا عشر رجلا ، وقتلوا في كربلاء . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 93 - 94 ( فائدة ) : قتل مع الحسين اثنا عشر أخا من بني هاشم وهم : العبّاس ، وعثمان ، وإبراهيم ، وجعفر ، وعبد اللّه ، وعمر ، وعون ، وعبيد اللّه ، وعبّاس الأصغر ، ومحمّد الأوسط ، ومحمّد الأصغر ، وأبو بكر أبناء عليّ بن أبي طالب ، ويكونوا مع الحسين ثلاثة عشر ، وثلاثة إخوة وهم : أبو بكر ، والقاسم ، وعبد اللّه أولاد الحسن عليه السّلام ، وثلاثة إخوة آخرون وهم : مسلم ، وعبد الرّحمان ، وجعفر أولاد عقيل ، وثلاثة آخرون وهم : قاسط ، وكردوس ، ومقسط أولاد زهير التّغلبيّ ، وإخوان منهم وهم : عليّ ، وعبد اللّه ولدا الحسين ، وإخوان وهما : عبد اللّه أو إبراهيم ، ومحمّد ولدا مسلم بن عقيل ، وآخران ، وهما عون ، ومحمّد ولدا عبد اللّه بن جعفر ، وآخران من غيرهم ، وهما عبد اللّه ، وعبيد اللّه ولدا يزيد العبيديّ ، وآخران ،