أمالي النّيسابوريّ : إنّ أمّ سلمة سمعت نوحهم :
ألا يا عين فاحتفلي بجهدي * ومن يبكي على الشّهداء بعدي
على رهط تقودهم المنايا * إلى متجبّر في ملك عبد
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 62
قيل : وسمع بعض أهل المدينة ليلة « 1 » قتل الحسين مناديا ينادي :
أيّها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتّنكيل
كلّ أهل السّماء يدعو عليكم * من نبيّ ومن ملأك وقبيل
قد لعنتم على لسان ابن داوو * د وموسى وصاحب « 2 » الإنجيل « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 301 - عنه : دانشيار ، حول البكاء ، / 116 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 474
وناحت عليه الجنّ ، وكان نفر من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه واله منهم المسور « 4 » بن مخرمة ورجال « 5 » يستمعون النّوح ويبكون « 6 » .
وذكر صاحب الذّخيرة : « 7 » عن المحشر « 7 » ، عن عكرمة أنّه سمع ليلة قتله « 8 » بالمدينة مناد « 8 »
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : « يوم » ] .
( 2 ) - [ في نهاية الإرب وحول البكاء : « وحامل » ] .
( 3 ) - أهل مدينه در شب قتل حسين شنيدند كه هاتفى مىگفت :أيّها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتّنكيل
كلّ أهل السّماء يدعو عليكم * من نبيّ ومن ملاك وقبيل
قد لعنتم على لسان ابن داود * وموسى وصاحب الإنجيليعني : « اى كساني كه از روى جهل حسين را كشتهايد ! به شما مژدهء ( به طعنه ) رنج وعذاب وشكنجه داده مىشود . تمام أهل آسمان شما را لعن ونفرين مىكنند . أعم از پيغمبران وفرشتگان وشايستگان . شما به زبان فرزند داود ( سليمان ) وموسى وصاحب إنجيل ( عيسى ) لعن ونفرين شدهايد . » خليلي ،
ترجمهء كامل ، 5 / 206
( 4 ) - [ الأسرار : « السّواد » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والأسرار ] .
( 6 ) - [ من هنا حكاه في حول البكاء ] .
( 7 ) ( 7 - 7 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والأسرار وحول البكاء ] .
( 8 ) ( 8 - 8 ) [ الأسرار : « مناديا » ] .