المجلسي ، البحار ، 44 / 308 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 595 - 596 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 346
( و ) اليحموم اسم ( فرس ) أبي عبد اللّه ( الحسين بن عليّ ) بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه .
الزّبيدي ، تاج العروس ، 8 / 261
وفي خبر أبي مخنف : وصار يطلب الخيمة . قال : فلمّا سمعت زينب عليها السّلام بنت عليّ عليه السّلام صهيله أقبلت على سكينة ، وقالت لها : قد جاء أبوك بالماء . فخرجت سكينة فرحانة بذكر أبيها والماء . فرأت الجواد عاريا ، والسّرج خاليا من راكبه ، فهتكت خمارها ، ونادت :
وا قتيلاه ! وا أبتاه ! وا حسناه ! وا حسيناه ! وا غربتاه ! وا بعد سفراه ! وا طول كربتاه ! هذا .
الحسين بالعراء ، مسلوب العمامة والرّداء . قد أخذ منه الخاتم والحذاء ، بأبي من رأسه بأرض ، وجثّته بأخرى ، بأبي من رأسه إلى الشّام يهدى ، بأبي من أصبحت حريمه مهتوكة بين الأعداء ، بأبي من عسكره يوم الاثنين مضى « 1 » . ثمّ بكت بكاء عاليا ، وأنشدت تقول :
مات الفخار ومات الجود والكرم * واغبرّت « 2 » الأرض والآفاق والحرم
وأغلق اللّه أبواب السّماء فلا * ترقى لهم دعوة تجلى بها الهمم
يا أخت قومي انظري هذا الجواد أتى * ينبئك أنّ ابن خير الخلق مخترم
مات الحسين فيا لهفي لمصرعه * وصار يعلو ضياء الأمّة الظّلم
يا موت هل من فدى يا موت * هل عوّض اللّه ربّي من الفجّار ينتقم
ثمّ قال : فلمّا سمع باقي الحرم شعرها خرجن ، فنظرن إلى الفرس عاريا والسّرج خاليا ، فجعلن يلطمن الخدود ، ويشققن الجيوب ، وينادين ويقلن : وا محمّداه ! وا عليّاه ! وا حسناه ! وا حسيناه ! اليوم مات محمّد المصطفى ، اليوم مات عليّ المرتضى ، اليوم ماتت
هامش
- اى أصحاب محمد ! اينها ذريت پيغمبر شمايند كه به دست أهل جور وجفا گرفتار شدهاند . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 690
( 1 ) - [ الصّحيح : « نهبا » ] .
( 2 ) - [ في المطبوع : « والا غبرت » ] .