قالوا : فتسابق القوم إلى سلبه عليه السّلام . قال الطّبريّ : قال أبو مخنف : وسلب الحسين عليه السّلام ما كان عليه ، فأخذ سراويله بحر بن كعب التّميميّ . وفي اللّهوف : روي أنّه صار زمنا مقعدا من رجليه وقته .
وأخذ قميصه إسحاق بن حياة الحضرميّ فلبسه فصار أبرص وسقط شعره وقته .
وأخذ عمامته أحبش بن مرثد بن علقمة الحضرميّ ، وقيل : جابر بن يزيد الأوديّ فاعتمّ بها فصار معتوها .
وفي مثير الأحزان : وأخذ برنسه مالك بن بشير الكنديّ « 1 » وكان من خزّ وأتى امرأته ، فقالت له : أسلب الحسين يدخل بيتي ؟ فاختصما ، قيل : لم يزل فقيرا حتّى مات .
وفي اللّهوف وغيره : أخذ درعه البتراء عمر بن سعد .
في اللّهوف : فلمّا قتل عمر وهبها المختار لأبي عمرة قاتله .
وفي رواية : له درع آخر أخذه مالك بن النّسير الكنديّ فلبسه ، فصار مجنونا - قاله الطّبريّ عن أبي مخنف .
وفي اللّهوف وغيره : وأخذ قيس بن أشعث قطيفته وكانت من خزّ ، وكان يسمّى بعد قيس قطيفة .
وعن الخوارزميّ : صار قيس مجذوما ، أعرض عنه أهله فطرحوه في مزبلة ، وأكلت « 2 » لحمه الكلاب قبل أن يموت .
وفي اللّهوف : وأخذ سيفه جميع بن الخلق الأوديّ ، ويقال رجل من بني تميم ، يقال له الأسود بن حنظلة .
وفي مثير الأحزان : وأخذ سيفه القلانس النّهشليّ .
وفي اللّهوف : وهذا السّيف المنهوب المشهور ليس بذي الفقار ، فإنّ ذلك كان مذخورا ومصونا مع أمثاله من ذخائر النّبوّة والإمامة . قال : وقد نقل الرّواة تصديق ما قلنا ،
هامش
( 1 ) - كذا في المصدر ، والصّحيح « ابن النّسير » كما يأتي عن الطّبريّ .
( 2 ) - [ في المطبوع : « أكل » ] .