وسراويله بحير بن عمير الجرميّ ، ويقال : أخذ سراويله أبحر بن كعب التّميميّ ، والقوس والحلل الرّحيل بن خيثمة الجعفيّ ، وهانئ بن شبيب الحضرميّ ، وجرير بن مسعود الحضرميّ ، ونعليه الأسود الأوسيّ ، وسيفه رجل من بني نهشل من بني دارم ، ويقال الأسود بن حنظلة : فأحرقهم المختار بالنّار .
ابن شهرآشوب ، المناقب : 4 / 77 ، 111
تاريخ الطّبريّ : قال أبو مخنف : حدّثني عمرو بن شعيب ، عن محمّد بن عبد الرّحمان أنّ يدي أبحر بن كعب كانتا في الشّتاء تنضحان « 1 » الماء ، وفي الصّيف تيبسان « 2 » كأنّهما عودان .
وفي رواية غيره : كانت يداه تقطران في الشّتاء دما ، وكان هذا الملعون سلب الحسين عليه السّلام « 3 » .
ويروى أنّه أخذ عمامته جابر بن زيد الأزديّ ، وتعمّم بها ، فصار في الحال معتوها « 4 » ، وأخذ ثوبه جعوبة بن حويّة الحضرميّ ، ولبسه ، فتغيّر وجهه ، وحصّ شعره « 5 » وبرص بدنه ، وأخذ سراويله الفوقانيّ « 6 » بحير بن عمرو الجرميّ ، وتسرول به ، فصار مقعدا .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 57 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 264 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 301 - 302 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 614
ثمّ انتهبوا سلبه ، فأخذ قيس بن الأشعث عمامته ، وأخذ آخر سيفه ، وأخذ آخر نعليه ، وآخر سراويله .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 341
ثمّ انتهبوا ثيابه وثقله ، وأخذ سيفه الفلافس النّهشليّ ، وأخذ سراويله بحر [ بن كعب التّميميّ ] وتركه مجرّدا ، وأخذ قطيفته قيس بن الأشعث ، وأخذ عمامته جابر بن زيد .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 40
فلمّا قتل سلبه [ سراويله ] بحر بن كعب ، وكانت يداه في الشّتاء تنضحان بالماء ، وفي الصّيف تيبسان كأنّهما عود . [ . . . ] .
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « ينضحان » ] .
( 2 ) - [ مدينة المعاجز : « ييبسان » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في مدينة المعاجز وأضاف : « وفي رواية ينضحان قيحا ودما في الشّتاء » ] .
( 4 ) - أي مجنونا .
( 5 ) - حصّ الشّعر : حلقه .
( 6 ) - [ العوالم : « الفوقانيّة » ] .