عبيد ، قال : ثنا الحسين بن عبد الرّحمان ، عن أبي حمزة الثّماليّ ، عن جعفر بن محمّد . قال :
سئل عليّ بن الحسين عن كثرة بكائه ، فقال : لا تلوموني ، فإنّ يعقوب فقد سبطا من ولده فبكى حتّى ابيضّت عيناه « 1 » ، ولم يعلم أنّه مات . وقد نظرت إلى أربعة عشر رجلا من أهل بيتي في غزاة واحدة أفترون حزنهم يذهب من قلبي ؟
أبو نعيم ، حلية الأولياء ، 3 / 138 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 231
حدّثنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ( رحمه اللّه ) ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب الزّرّاد ، عن أبي محمّد الأنصاريّ ، عن معاوية بن وهب ، قال : كنت جالسا عند جعفر بن محمّد عليهما السّلام إذ جاء شيخ قد انحنى من الكبر [ . . . ] قال [ جعفر بن محمّد عليهما السّلام ] : يا شيخ ! ذاك دم يطلب اللّه ( تعالى ) به ، ما أصيب ولد فاطمة ، ولا يصابون بمثل الحسين عليه السّلام ، ولقد قتل عليه السّلام في سبعة عشر من أهل بيته ، نصحوا للّه وصبروا في جنب اللّه ، فجزاهم أحسن جزاء الصّابرين .
الطّوسي ، الأمالي ، / 161 - 162 رقم 268 / 20 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 313 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 343
فقال له [ عليّ بن الحسين عليه السّلام ] مولاه : يا سيّدي أما آن لحزنك أن ينقضي ؟ فقال عليه السّلام :
ويحك « 1 » إنّ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم كان نبيّ ابن نبيّ ، وكان له اثنا عشر ابنا ، فغيّب اللّه عنه واحدا منهم ، فذهب بصره من كثرة بكائه عليه ، واحدودب ظهره من الحزن ، وشاب رأسه من الحزن ، وكان ابنه حيّا ، وأنا نظرت إلى أبي وأخي وعمّي وسبعة عشر من ولدهم مقتّلين صرعى فكيف ينقضي حزني ؟ !
الحلواني ، نزهة النّاظر ، / 45 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 230
عن ابن الحنفيّة قال : قتل مع الحسين « 2 » سبعة عشر رجلا كلّهم من ولد فاطمة . وقال
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في العبرات ] .
( 2 ) - [ زاد في تاريخ الخميس : « في ذلك اليوم » ] .