وتصير وردة كالدّهان ، إنّ يحيى بن زكريا لمّا قتل احمرّت السّماء ، وقطرت دما ، وإنّ حسين بن عليّ يوم قتل احمرّت السّماء .
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن زيد بن زياد رضى اللّه عنه قال : لمّا قتل الحسين احمرّت آفاق السّماء أربعة أشهر .
وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن عطاء رضى اللّه عنه قال : بكاء السّماء حمرة أطرافها .
وأخرج ابن أبي الدّنيا ، عن الحسن رضى اللّه عنه قال : بكاء السّماء حمرتها .
السّيوطي ، الدّرّ المنثور ، 6 / 31
قال : وأخرج عثمان بن أبي شيبة : إنّ السّماء مكثت « 1 » « 2 » بعد قتله « 2 » سبعة « 3 » أيّام ترى « 4 » على الحيطان « 5 » كأنّها « 2 » ملاحف « 2 » معصفرة من شدّة حمرتها « 6 » ، وضربت الكواكب « 5 » بعضها بعضا . « 7 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 116 - عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 19 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 485 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 342 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 363 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 68 - 69 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 190 ؛ مثله الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 212
ونقل ابن الجوزيّ ، عن ابن سيرين : إنّ الدّنيا أظلمت ثلاثة أيّام ، ثمّ ظهرت « 8 » الحمرة في السّماء .
هامش
( 1 ) - [ في ينابيع المودّة والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « بكت » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في ينابيع المودّة والعبرات ] .
( 3 ) - [ في إسعاف الرّاغبين مكانه : « ومكثت الشّمس سبعة . . . » ] .
( 4 ) - [ في ينابيع المودّة والعبرات : « فصارت حمراء وترى » ] .
( 5 - 5 ) [ إسعاف الرّاغبين : « كالملاحف المعصفرة والكواكب يضرب » ] .
( 6 ) - [ في ينابيع المودّة والعبرات : « حمرة السّماء » وإلى هنا حكاه عنه فيهما ] .
( 7 ) - وعثمان بن أبي شيبه روايت كرده كه بعد از قتل حسين هفت روز آسمان گريه كرد وگريه أو سرخ بود ، به مرتبهاى كه از شدت سرخى آسمان ديوارهاى عمارت در زمين شبيه به لحافهاى معصفر شده بود وآن شب كواكب از آسمان چندان نازل مىشدند كه به يكديگر مىافتادند .
جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة ، / 338
( 8 ) - [ ينابيع المودّة : « وظهرت » ] .