وأوّل من برز من بني هاشم عبد اللّه بن مسلم وهو يقول : « 1 »
اليوم ألقى مسلما وهو أبي * وفتية بادوا على دين النّبيّ
ليسوا بقوم عرفوا بالكذب * لكن خيار وكرام النّسب « 2 » من هاشم السّادات أهل الحسب « 3 »
فقاتل حتّى قتل ثمانية وتسعين رجلا « 2 » بثلاث حملات « 4 » ، ثمّ قتله عمرو بن صبيح الصّيداويّ و [ قيل : ] أسد « 5 » بن مالك .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 105 - مثله ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 366 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 607 ، لواعج الأشجان ، / 171
ثمّ إنّ عمرو بن صبيح الصّدائيّ رمى عبد اللّه « 6 » بن مسلم بن عقيل بسهم ، فوضع كفّه على جبهته ، فلم يستطع « 7 » أن يحرّكها ، ثمّ رماه بسهم آخر ، فقتله . « 8 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 293 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 456
وبعث المختار إلى زيد بن رقاد الجنبيّ « 9 » كان يقول : لقد رميت فتى منهم بسهم وكفّه على جبهته ، « 10 » يتّقي النّبل ، فأثبتّ كفّه في جبهته ، فما استطاع أن يزيل كفّه عن جبهته « 10 »
هامش
( 1 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « ( وبرز ) عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب ( وفي مناقب ابن شهرآشوب : إنّه أوّل من برز ) وأمّه رقيّة بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وهو يرتجز ويقول . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في العبرات ، 2 / 63 ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه في شرح الشّافية وإلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 4 ) - [ أضاف في شرح الشّافية : « في مقاتل الطّالبيّين : أصابه سهم وهو واضع يده على جبينه ، فثبت في راحته وجبهته » ] .
( 5 ) - [ شرح الشّافية : « أسيد » ] .
( 6 ) - [ في نهاية الإرب مكانه : « ورمى عمر بن صبيح الصّيدائي عبد اللّه . . . » ] .
( 7 ) - [ نهاية الإرب : « فلم يستطيع » ] .
( 8 ) - بعد از آن عمرو بن صبيح صدائى تيرى رها كرد كه به كف دست عبد اللّه بن مسلم بن عقيل أصابت نمود . أو كف تير خورده را بر پيشانى خود گذاشت ونتوانست بردارد . يك تير ديگر هم رها كرد وأو را كشت .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 185
( 9 ) - في الأصل : « الحبانيّ » وهو تحريف . [ وفي نفس المهموم : « الحبانيّ » ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .