قدرت « 1 » على المنطق وما قدر « 1 » على كلامي من البكاء .
ثمّ قام إلى المصلّى يدعو ، فخرجت من عنده على تلك الحال ، فما انتفعت بطعام ، وما جاءني النّوم وأصبحت صائما وجلا حتّى أتيته ، فلمّا رأيته قد سكن سكنت ، وحمدت اللّه حيث لم تنزل بي « 2 » عقوبة .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 82 - 83 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 279 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 170 - 171
حدّثني أبي رحمه اللّه ، وجماعة مشايخنا : عليّ بن الحسين ، ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أحمد بن الحسن الميثميّ ، عن عليّ الأزرق ، عن الحسن ابن الحكم النّخعيّ ، عن رجل ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام « 3 » في الرّحبة وهو يتلو « 4 » هذه الآية « 4 » :
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
« 5 »
وَما كانُوا مُنْظَرِينَ
« 5 » و « 6 » خرج عليه « 7 » الحسين من بعض أبواب المسجد ، فقال : أما إنّ هذا سيقتل وتبكي عليه السّماء والأرض « 8 » .
حدّثني محمّد بن جعفر الرّزّاز ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحكم بن مسكين ، عن داوود بن عيسى الأنصاريّ ، عن محمد بن عبد الرّحمان بن أبي ليلى ، عن إبراهيم النّخعيّ ، قال : خرج أمير المؤمنين عليه السّلام فجلس في المسجد « 4 » واجتمع أصحابه حوله « 4 » وجاء الحسين عليه السّلام حتّى قام بين يديه ، فوضع يده على رأسه . فقال : يا بنيّ ! إنّ اللّه عيّر « 9 » أقواما بالقرآن « 10 » .
هامش
( 1 - 1 ) [ في الدّمعة السّاكبة ومدينة المعاجز : « على النّطق ولا ( ما ) قدرت » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 3 ) - [ زاد في البحار والعوالم : « وهو يقول » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في حول البكاء ] .
( 5 - 5 ) [ حول البكاء : « الآية قال » ] .
( 6 ) - [ في مدينة المعاجز والبرهان : « إذ » ] .
( 7 ) - [ مدينة المعاجز : « إليه » ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في نفس المهموم ] .
( 9 ) - [ في المطبوع : « عبّر » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في حول البكاء ] .