ومن الغريب ما وقع في المنجد حيث قال : العاشور والعشورى والعاشوراء عاشر محرّم . وقال في التّاسوعاء - في الطّبعة الثّامنة - التّاسوعاء يوم التّاسع كلّ شهر . يظهر منه أنّ تاسوعاء لفظ عربيّ ، وعاشوراء لفظ إسلاميّ . ولا يهمّنا البحث في ذلك مع وضوح المطلب .
في يوم شهادته روحي له الفداء بحسب الأسبوع :
الظّاهر المتّفق عليه عند مؤرّخيّ العامّة والخاصّة ومحدّثيهم أنّه يوم الجمعة .
قال ابن عبد البرّ في الاستيعاب : قتل يوم الجمعة . وعن تاريخ اليافعيّ قتله يوم الجمعة .
وقيل يوم السّبت .
وقال ابن حجر في صواعقه : قتل يوم الجمعة عاشر المحرّم .
وقال الدّينوريّ في الأخبار الطّوال : فنهض عمر بن سعد إليهم عشيّة الخميس ، وليلة الجمعة [ لتسع ليال خلون من المحرّم ] فسألهم [ الحسين ] تأخير الحرب إلى غد فأجابوه .
وبه قال الطّبريّ والجزريّ .
وفي تذكرة السّبط : كان مقتله يوم الجمعة . ومثله في روضة الصّفا .
وقال الشّيخ المفيد في ذكر مقتل الحسين : وأصبح عمر بن سعد في ذلك اليوم وهو يوم الجمعة وقيل يوم السّبت . قال : وعلى الخبر المتقدّم ذكره يوم الجمعة على التّحقيق .
وقال في يوم وروده بكربلا : ثمّ نزل عليه السّلام وذلك يوم الخميس الثّاني من المحرّم .
وقال الفتّال النّيسابوريّ في روضة الواعظين : ثمّ نزل بكربلا يوم الخميس ثاني محرّم الحرام سنة إحدى وستّين . ومثله في اللّهوف والبحار ، وكذا في روضة الصّفا والقمقام والنّاسخ . بل لم أر من عيّن خصوص السّبت ، وقال من قال به مترددا بين الجمعة أو السّبت إلّا ما نسب إلى عليّ بن عيسى الإربليّ في كشف الغمّة وابن عبد ربّه في كتاب العقد .
وقال أبو الفرج في مقاتل الطّالبيّين : وقتل يوم الجمعة لعشر خلون من المحرّم [ . . . ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 714
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧١٤