يقال له : كربلاء من أرض العراق بناحية الكوفة ، ويعرف الموضع أيضا بالطّفّ .
ابن عبد البرّ ، الاستيعاب ، 1 / 377 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2571 ، الحسين بن عليّ ، / 30
قتل يوم الأحد لعشر مضين من المحرّم يوم عاشوراء ، سنة إحدى وستّين بموضع من أرض الكوفة ، يدعى كربلاء قرب الطّفّ .
واختلف في سنّ الحسين يوم قتله ، فقيل : قتل وهو ابن سبع وخمسين . وقيل : قتل وهو ابن ثمان وخمسين ، قال قتادة : قتل الحسين وهو ابن أربع وخمسين سنة وستّة أشهر .
وذكر المزنيّ ، عن الشّافعيّ « 1 » ، عن سفيان بن عيينة قال : قال لي جعفر بن محمّد : توفّي عليّ بن أبي طالب ، هو ابن ثمان وخمسين ، وقتل الحسين « 2 » بن عليّ وهو ابن ثمان وخمسين ، وتوفّي عليّ بن الحسين وهو ابن ثمان وخمسين ، وتوفّي محمّد بن عليّ بن حسين « 3 » وهو ابن ثمان وخمسين سنة . قال سفيان : وقال لي جعفر بن محمّد : وأنا بهذه السّنة . في ثمان وخمسين سنة فتوفّي فيها رحمه اللّه .
ابن عبد البرّ ، الاستيعاب ، 1 / 381 - 382 - عنه : العاملي ، الكشكول ، 2 / 296
أخبرنا عبيد اللّه بن عمر الواعظ ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا عبد اللّه محمّد ، قال :
حدّثني هارون بن عبد اللّه ، قال : سمعت أبا نعيم يقول : قتل الحسين بن عليّ سنة ستّين ، يوم السّبت يوم عاشوراء ، وقتل وهو ابن خمس وستّين ، أو ستّ وستّين .
أخبرنا عبيد اللّه بن عمر ، قال ، قال لي أبي : وهذه الرّواية لأبي نعيم وهم من جهتين في القتل والمولد ، فأمّا مولد الحسين : فإنّه كان بينه وبين أخيه الحسن طّهر ، وولد الحسن للنّصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وأمّا الوهم في تاريخ موته ، فأجمع أكثر أهل التّاريخ أنّه قتل في المحرّم ، سنة إحدى وستّين ، إلّا هشام بن الكلبيّ ، فإنّه قال : سنة اثنتين وستّين ، وهو وهم أيضا .
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في الكشكول ] .
( 2 ) - [ الكشكول : « حسين » ] .
( 3 ) - [ الكشكول : « الحسين » ] .