( روى ) شعيب بن عبد الرّحمان الخزاعيّ أنّه قال : لمّا قتل الحسين عليه السّلام في طفّ كربلاء وجد في ظهره أثر ، فسئل زين العابدين عليه السّلام : ما هذا الأثر الّذي نراه في ظهر أبيك ؟
فبكى طويلا وقال : هذا ممّا كان يحمل قوتا على ظهره إلى منازل الفقراء ، والأرامل ، واليتامى ، والمساكين ، وأنّه كان ينقل لهم طعاما في جراب وينقله إلى دورهم طول ليلته وكانت نفقته سرّا لا جهرا ، لأنّ صدقة السّرّ تطفي غضب الرّبّ . « 1 »
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 367
وروي : أنّ الحسين رضى اللّه عنه أصيب وعليه جبّة خزّ . « 2 »
الآلوسي ، روح المعاني ، 8 / 111
هامش
( 1 ) - وبه سند معتبر ديگر منقول است كه چون آن عاليجناب به شهادت فايز گرديد در پشت دوش مبارك آن حضرت پينهها واثرها بود .
از امام زين العابدين از سبب آن پرسيدند ، فرمود : « اين اثرها وپينهها از بسيارى برداشتن بارهاى گران وانبانهاى سنگين بود كه شبها بر دوش مبارك خود به خانههاى بيوهزنان ويتيمان ومسكينان مىبرد . »
مجلسي ، عين الحياة ، / 527 - 528
( 2 ) - در مناقب ابن شهرآشوب از شعيب بن عبد الرّحمان خزاعي مروى است كه : در يوم الطف بر پشت مبارك حسين بن علي عليه السّلام اثر ونشانه نگران شديم . از حضرت امام زين العابدين سلام اللّه عليه از آن نشانه پرسش كرديم فرمود : اين نشان آن انبانهايى است كه آن حضرت بر پشت خويش حمل مىفرمود وبه منازل أرامل ويتامى ومساكين مىبرد .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 133 - 134