( فائدة ) قطعت أعضاء ثلاثة نفر من أحبّة « 1 » الحسين وأنصاره من قتلهم يوم الطّفّ وهم العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ، فإنّه قطعت يمينه ، ثمّ شماله ، ثمّ رأسه ، وعليّ الأكبر ، فإنّه ضرب على رأسه ، ثمّ قطع بالسّيوف إربا إربا و [ . . . ]
السّماوي ، إبصار العين ، / 132 - عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 414
( فائدة ) قتل في الطّفّ تسعة نفر وأمّهاتهم في الخيم واقفات تنظرن إليهم [ . . . ] وعليّ ابن الحسين ، فإنّ أمّه ليلى واقفة تدعو له في الفسطاط على ما روي في بعض الأخبار ، وتراه يقطّع ، وتنظر إليه . السّماوي ، إبصار العين ، / 130 - عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 416
ولمّا قتل أصحاب الحسين عليه السّلام ، ولم يبق معه إلّا أهل بيته خاصّة ، وهم ولد عليّ عليه السّلام ، وولد الحسين عليه السّلام ، وولد جعفر ، وولد عقيل اجتمعوا يودّع بعضهم بعضا ، وعزموا على الحرب ، فتقدّم عليّ بن الحسين عليه السّلام ، وكان من أصبح النّاس وجها ، وأحسنهم خلقا وخلقا ، فاستأذن أباه في القتال ، فأذن له .
في الدّمعة : لمّا توجّه إلى الحرب ، اجتمعت النّساء حوله كالحلقة ، وقلن له : ارحم غربتنا ، ولا تستعجل إلى القتال ، فإنّه ليس لنا طاقة في فراقك .
قال : فلم يزل يجهد ، ويبالغ في طلب الإذن من أبيه حتّى أذن له ، ثمّ تودّع من أبيه والحرم ، وتوجّه نحو الميدان . انتهى .
ولمّا برز عليّ بن الحسين عليه السّلام ، نظر إليه الحسين عليه السّلام نظر آيس منه ، وأرخى عينيه ، وبكى ، ورفع سبابته أو شيبته الشّريفة نحو السّماء وقال : اللّهمّ اشهد على هؤلاء القوم ، فقد برز إليهم غلام أشبه النّاس خلقا وخلقا ومنطقا برسولك ، كنّا إذا اشتقنا إلى نبيّك
هامش
- نعش أو را به خيمهها آوردند كه در دسترس آنها باشد .
كلمات علما در أول شهيد أهل بيت اختلاف دارد . بعضي على أكبر را أول شهيد دانند وبرخى عبد اللّه بن مسلم بن عقيل را وما به موافقت طبري وجزرى واصبهانى ودينورى وشيخ مفيد وسيد بن طاووس وديگران ، على أكبر را أول شهيد نوشتيم وزيارة شامل نام شهدا هم بر آن دلالت دارد . السلام عليك يا أول قتيل من نسل خير خليل وآنچه شيخ نجم الدين بن نما گفته كه كمي از أهل بيت زنده بودند كه على أكبر به ميدان رفت ، ضعيف است وشايد مقصودش با آنها يكى باشد ؛ ولى سياق كلامش راه نمىدهد .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 139 ، 141 - 142 ، 143
( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : « من أصحاب وأحبّة » ] .