دماءكم ، ثمّ لا يرضى لكم بذلك حتّى يضاعف لكم العذاب الأليم . « 1 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 609 ، لواعج الأشجان ، / 186
فحمل عليهم كاللّيث الغضبان ، فلا يلحق أحدا إلّا بعجه بسيفه ، فقتله ، والسّهام تأخذه من كلّ ناحية ، وهو يتّقيها بصدره ونحره . وصاح بصوت عال : يا أمّة السّوء ، بئسما خلّفتم محمّدا في عترته ، أما أنّكم لا تقتلون رجلا بعدي ، فتهابون قتله ، بل يهون عليكم ذلك عند قتلكم إيّاي ، وأيم اللّه أنّي لأرجو أن يكرمني اللّه بالشّهادة ، ثمّ ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون .
فقال الحصين : وبماذا ينتقم لك منّا يا ابن فاطمة ؟ قال : يلقي بأسكم بينكم ، ويسفك دماءكم ، ثمّ يصبّ عليكم العذاب صبّا .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 350
فحمل على القوم كاللّيث الغضبان ، فلا يلحق أحدا إلّا بعجه بسيفه فقتله ، أو طعنه برمحه فصرعه ، والسّهام تأخذه من كلّ جانب وهو يتّقيها بصدره ونحره ، ويقول :
« يا أمّة السّوء ، بئسما خلّفتم محمّدا في عترته ، أما إنّكم لن تقتلوا بعدي عبدا من عباد اللّه ، فتهابوا قتله ، بل يهون عليكم ذلك عند قتلكم إيّاي ، وأيم اللّه إنّي لأرجو أن يكرمني اللّه بالشّهادة ، ثمّ ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون » .
فناداه الحصين بن مالك السّكونيّ ، وبماذا ينتقم لك منّا يا ابن فاطمة ؟
فقال الحسين : « يلقي بأسكم بينكم ، ويسفك دماءكم ، ثمّ يصبّ عليكم العذاب الأليم » .
ورجع - عليه السّلام - إلى مركزه ، وهو يكثر من قول : « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 442 - 443
هامش
( 1 ) - امام پياده به جنگ ادامه دادند وبر دشمن تاختند ، در حالي كه خود را از أصابت تيرها ونيزههاى آنان دور نگه مىداشتند . سپس ، آخرين سخنان خود را خطاب به سپاه أموي بيان فرمودند :
آيا براي كشتن من گرد آمدهايد ؟ به خدا سوگند بعد از من هيچ بندهاى از بندگان خدا را نخواهيد كشت .
خداوند به خاطر كشته شدن من بر شما غضب خواهد نمود . قسم به پروردگار جهان ! من اميدوارم در برابر ناجوانمردى شما ، خداوند متعال ما را گرامى دارد آنگاه انتقام مرا از شما آنگونه بگيرد كه خودتان درنيابيد .
آگاه باشيد در اثر كشته شدن من ، خونريزى ميان شما گسترش خواهد يافت وخداى متعال خشم خود را بر شما خواهد افزود تا به عذاب دردناك اخروى گرفتار آييد .
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمه أعيان الشيعة ، / 241 - 242