الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 452 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 362 - 363 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 308 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 113 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 37
قال : ثمّ حمل عليهم كاللّيث المغضب ، فجعل لا يلحق منهم أحد « 1 » إلّا لفحه بسيفه لفحة ألحقه بالأرض ، « 2 » والسّهام تقصده « 2 » من كلّ ناحية ، وهو يتلقّاها بصدره ونحره ، وهو يقول : يا أمّة السّوء ! فبئس ما أخلفتم محمّدا في أمّته وعترته ، أما إنّكم لن تقتلوا بعدي عبدا من عباد « 3 » اللّه ، فتأهّبوا قتله بل يهون عليكم عند قتلكم إيّاي ، وأيم اللّه ! إنّي لأرجو « 4 » أن يكرمني اللّه بهوانكم ، ثمّ ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون . قال : فصاح به الحصين بن نمير « 5 » السّكونيّ ، فقال : يا ابن فاطمة ! [ و « 6 » - ] بماذا ينتقم لك منّا ؟ قال : يلقي بأسكم بينكم ويسفك دماءكم ، ثمّ يصبّ عليكم العذاب صبّا .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 216
ثمّ حمل عليهم كاللّيث المغضب ، فجعل « 7 » لا يلحق « 8 » أحدا إلّا بعجه بسيفه ، « 9 » وألحقه بالحضيض « 9 » ، والسّهام تأخذه « 10 » من كلّ ناحية وهو يتلقّاها « 11 » بنحره وصدره « 12 » ويقول : يا
هامش
( 1 ) - في د : أحدا .
( 2 - 2 ) في د : والحسام تقصّه . كذا .
( 3 ) - من الطّبريّ ونور العين ، وفي النّسخ : عبيد .
( 4 ) - في د : لا أرجو .
( 5 ) - من التّرجمة الفارسيّة ص 385 ، وفي النّسخ : مالك .
( 6 ) - من د وبر .
( 7 ) - [ أضاف في الأسرار : « يضرب فيه يمينا وشمالا » ] .
( 8 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « لا يلحق منهم » ] .
( 9 - 9 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه :
« فقتله » وفي الأسرار : « ويقتله » ] .
( 10 ) - [ تسلية المجالس : « آخذة له » ] .
( 11 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « يتّقيها » ] .
( 12 ) - [ إلى هنا حكاه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] .