منها ما رواه محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ؛ وأحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر الباقر عليهما السّلام ، قال : إنّ الحسين عليه السّلام لمّا حضره الّذي حضره دعا ابنته فاطمة الكبرى ، فدفع إليها كتابا ملفوفا ، ووصيّة ظاهرة ، وكان عليّ بن الحسين عليهما السّلام مريضا ، لا يرون أنّه يبقي بعده ، فلمّا قتل الحسين عليه السّلام ورجع أهل بيته إلى المدينة دفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، ثمّ صار ذلك الكتاب واللّه إلينا يا زياد .
وعنه ، عن عدّة من أصحابه ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرميّ ، عن أبي عبد اللّه قال : إنّ الحسين عليه السّلام لمّا سار إلى العراق استودع امّ سلمة رضي اللّه عنها الكتب والوصيّة ، فلمّا رجع عليّ بن الحسين عليهما السّلام دفعتها إليه .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 257 - عنه : المجلسي ، البحار ، 46 / 18 - 19
روى أبو بكر الحضرميّ ، عن الصّادق عليه السّلام : إنّ الحسين عليه السّلام لمّا سار إلى العراق ، استودع أمّ سلمة الكتب والوصيّة ، فلمّا رجع زين العابدين دفعتها إليه .
أبو الجارود ، عن الباقر عليه السّلام : إنّ الحسين عليه السّلام لمّا حضره الّذي حضره ، دعا ابنته فاطمة الكبرى ، فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصيّة ظاهرة .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 172
[ بصائر الدّرجات ] ابن معروف ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن العلا بن سيابة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عمّا يتحدّث النّاس إنّما هي صحيفة مختومة . قال : فقال :
إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم لمّا أراد اللّه أن يقبضه أورث عليّا علمه وسلاحه وما هناك ، ثمّ صار إلى الحسن ، وإلى الحسين ، ثمّ حين قتل الحسين عليه السّلام استودعه « 1 » أمّ سلمة ، ثمّ قبض « 2 » بعد ذلك منها ، قال : فقلت : ثمّ صار إلى عليّ بن الحسين ، ثمّ صار إلى أبيك ، ثمّ انتهى إليك ؟
قال : نعم . « 3 »
المجلسي ، البحار ، 26 / 209 رقم 16
هامش
( 1 ) - في نسخة : فلمّا أن حس الحسين عليه السّلام أنه يقتل استودعه .
( 2 ) - في نسخة : ثمّ قبضه .
( 3 ) - پس حضرت امام زين العابدين عليه السّلام را طلب نمود واسرار امامت وخلافت را به أو سپرد وأو را -