ولدي ! أسير ذليل ، مغلولة يداك ، موثوقة رجلاك . فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام : « 1 » أتقتل وأنا أنظر إليك ليت الموت أعدمني الحياة ، روحي لروحك الفداء ، ونفسي لنفسك الوقاء « 2 » .
فقال الحسين عليه السّلام : يا عليّ ! أنت الخليفة من بعدي ، والوالي على شيعتي ، والقائم بأوامر الدّين ، والهادي إلى « 3 » الصّراط « 4 » المستقيم ، والحافظ لعلوم أبي وجدّي « 3 » ، ثمّ اعتنقه ، وبكى بكاء شديدا . « 5 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 403 - عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 21 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 317 - 318
ويظهر من الأخبار أنّ عليّ بن الحسين عليه السّلام زين العابدين كانت معه زوجته ، وولده الباقر ، وله من العمر أربع سنين . وروي عن الباقر عليه السّلام هذه الرّواية قال عليه السّلام : كان أبي عليّ بن الحسين مبطونا يوم قتل أبوه عليه السّلام ، وكان في الخيمة ، وكنت أرى موالينا كيف يختلفون معه ، يتبعونه بالماء ، يشدّ على الميمنة مرّة ، وعلى الميسرة مرّة ، وعلى القلب مرّة ، ولقد قتلوه قتلة نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أن يقتل بها الكلاب ، لقد قتل بالسّيف والسّنان ، وبالحجارة ، وبالخشب ، والعصا . ولقد أوطؤوه بعد ذلك ، لعنة اللّه على القوم الظّالمين .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 23 - 24
هامش
( 1 ) - [ زاد في المعالي وسيلة الدّارين : « أبتاه » ] .
( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : « الفداء » ] .
( 3 - 3 ) [ وسيلة الدّارين : « صراط » ] .
( 4 ) - [ في المطبوع : « صراط » ] .
( 5 ) - بالجملة ، زين العابدين عليه السّلام چون بانگ پدر را اصغا نمود ، اگر چند از كمال ناتوانى حمل سيف وسنان نتوانست كرد ، نيزهاى بگرفت وبه روايتي شمشيرى برداشت ، افتانوخيزان طريق ميدان پيش داشت . امكلثوم از قفاي أو بانگ درداد كه : « اى برادرزاده ! باز شو . »
فقال : يا عمّتاه ! ذريني أقاتل بين يدي ابن رسول اللّه .
فرمود : « اى عمه ! دست بازدار مرا تا پيش روى پسر پيغمبر جهاد كنم . »
فقال الحسين : يا أمّ كلثوم ! خذيه لئلّا تبقى الأرض خالية من نسل آل محمّد .
حسين عليه السّلام فرمود : « اى امكلثوم ! بازدار أو را تا جهان از نسل آل محمد تهى نگردد . »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 359 - 360