ابن طاووس ، اللّهوف ، / 116 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 402 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 348 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 288
وجعل ينظر يمينا وشمالا ، فلم ير أحدا من أنصاره إلّا من صافح التّراب جبينه ، « 1 » ومن قطع الحمام أنينه ، فنادى : يا مسلم بن عقيل ! ويا هانئ بن عروة ! ويا حبيب بن مظاهر ! ويا زهير بن القين ! ويا يزيد بن مظاهر ! ويا فلان ويا فلان ! يا أبطال الصّفا ! ويا فرسان الهيجا ! ما لي أناديكم فلا تجيبون ، وأدعوكم فلا تسمعون ، أنتم نيام ، أرجوكم تنتبهون ، أم حالت مودّتكم عن إمامكم ، فلا تنصروه ، هذه نساء الرّسول صلّى اللّه عليه واله لفقدكم قد علاهنّ النّحول ، فقوموا عن نومتكم أيّها الكرام ، وادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام ، ولكن صرعكم واللّه ريب المنون ، وغدر بكم الدّهر الخئون ، وإلّا لما كنتم عن نصرتي تقصّرون ، ولا عن دعوتي تحتجبون ، فها نحن عليكم مفتجعون ، وبكم لا حقون ، فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون . ثمّ أنشأ يقول :
قوم إذا نودوا لدفع ملمّة * والخيل بين مدعّس ومكردس
لبسوا القلوب على الدّروع وأقبلوا * يتهافتون على ذهاب الأنفس
نصروا الحسين فيا لها من فتية * عافوا الحياة وألبسوا من سندس « 2 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 85 - عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 19 - 20
فيما رويناه عن الباقر ، وعن حميد بن مسلم ، قال أبو مخنف : فعند ذلك جعل الحسين
هامش
- پاداش خداوندى به داد ما برسد ؟ آيا ياورى هست كه به اميد آنچه نزد خداست ، ما را يارى كند ؟ » زنان حرمسرا كه صداى آن حضرت را شنيدند ، نعرهزنان صدا به گريه بلند كردند .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 116
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ، 4 / 341 ] .
( 2 ) - پس امام شهدا براي اتمام حجت خدا فرياد زد : « آيا كسى هست كه از حرم رسول خدا دفع ضرر أهل شقاوت نمايد ؟ آيا خداپرستى هست كه در حق ما از خدا بترسد ؟ آيا فريادرسى هست كه در فريادرسى ما از خدا اميد ثواب داشته باشد ؟ »
چون حرم محترم آن حضرت صداى استغاثهء آن امام غريب را شنيدند ، صداى شيون وگريه وزارى از سراپردههاى عصمت وطهارت بلند شد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 683