أقسمت باللّه الأعزّ الأعظم * وبالحجور صادقا وزمزم
وذو الحطيم والفنا المحرّم * ليخضبنّ اليوم جسمي بالدّم
أمام ذي الفضل وذي التّكرّم * ذاك حسين ذو « 1 » الفخار الأقدم
ثمّ حمل ، فلم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم جماعة ، وقتل - رحمه اللّه .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 207
والعبّاس يقال له : السّقّاء ، لأنّ الحسين طلب الماء في عطشه وهو يقاتل ، فخرج العبّاس وأخوه ، واحتال حمل إداوة ماء ودفعها إلى الحسين ، فلمّا أراد الحسين أن يشرب من تلك الإداوة / جاء سهم ، فدخل حلقه ، فحال بينه وبين ما أراد من الشّرب ، فاحترشته السّيوف حتّى قتل ، فسمّى العبّاس بن عليّ « السّقّاء » لهذا السّبب .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 310 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 559
حدّثني أحمد بن عيسى ، قال : حدّثني حسين بن نصر ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر : أنّ زيد بن رقاد الجنبيّ « 2 » وحكيم بن الطّفيل الطّائي قتلا العبّاس بن عليّ عليه السّلام . « 3 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 56 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 40 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 283
قال المدائنيّ : أبو غسّان ، عن هارون بن سعد ، عن القاسم بن الأصبغ بن نباتة قال :
رأيت رجلا من بني أبان بن دارم أسود الوجه ، وكنت أعرفه جميلا ، شديد البياض ، فقلت له : ما كدت أعرفك ، قال : إنّي قتلت شابّا أمرد مع الحسين بين عينيه أثر السّجود ، فما نمت ليلة منذ قتلته إلّا أتاني ، فيأخذ بتلابيبي ، حتّى يأتي جهنّم ، فيدفعني فيها ، فأصيح ،
هامش
( 1 ) - في النّسخ : ذي .
( 2 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 3 ) - ودر حديث ديگر از امام باقر عليه السّلام روايت كرده [ است ] كه فرمود : « زيد بن رقاد جهنى وحكيم بن طفيل طايى هردو در قتل عباس بن علي شركت داشتند . »
رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 82