وروي : أنّ العبّاس عليه السّلام قدّم أخاه جعفرا بين يديه ، فشدّ عليه هانئ بن شبيب الّذي قتل أخاه ، فقتله .
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 320
في النّسخة الّتي كانت تنسب إلى شهاب الدّين العامليّ : [ . . . ] وبرز من بعده [ عون بن مسلم بن عقيل ] جعفر بن عليّ بن أبي طالب ، فودّع الحسين - وهو أخو الحسين عليه السّلام - فبرز نحو القوم ، فقاتل قتالا شديدا حتّى لا يحصى عدد قتلاه ، وقيل ألف فارس ، فطعنه لعين ، فصرعه . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 282
ولمّا قتل عثمان ، دعا العبّاس عليه السّلام ، أخاه الثّالث ( جعفر ) ، وقال له - مثلما قال لأخويه من قبل - : « يا أخي ! تقدّم إلى الحرب حتّى أراك قتيلا - كأخوتك - فأحتسبك كما أحتسبتهما ، فإنّه لا ولد لكم » .
فتقدم جعفر إلى معسكر الأعداء ، فشدّ عليهم بسيفه ، وهو يقول :
إنّي أنا جعفر ذو المعاليّ * ابن عليّ الخير ذي النّوال
حسبي بعمّي شرفا وخالي * أحمي حسينا ذا النّدى المفضال
فرماه خولى بن يزيد الأصبحي - أو هانئ بن ثبيت الحضرميّ - فأصاب شقيقته أو عينه ، فقتله .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 317
هامش
( 1 ) - از پس أو ، جعفر الأكبر بن علي عليه السّلام آهنگ قتال نمود وأو مكنى به أبى عبد اللّه بود ومادر أو چنان كه مرقوم شد ، أم البنين است . برادرش عباس بعد از عبد اللّه ، أو را فرمان جنگ داد وجعفر در برابر صف ، اين رجز بگفت :إنّي أنا جعفر ذو المعالي * ابن عليّ الخير ذي النّوال
حسبي لعمّي شرفا وخالي * أحمي حسينا ذا النّدى المفضال 1وبه جنگ درآمد . أو را نيز هانى بن ثبيت الحضرمي شهيد ساخت . وبه روايت صاحب عوالم ، خولى الأصبحي تيرى به سوى أو گشاد داد وآن تير بر شقيقه ، واگر نه بر چشم أو آمد واز أسب درافتاد .
( 1 ) . من جعفر وداراى موجبات شرفم . پسر على نيكوكار وبخشندهام . عمو ودائيم براي شرف من بس است . از حسين با جود وفضيلت حمايت مىكنم .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 337 - 338