ثمّ برز أخوه [ جعفر بن عليّ ] عبد اللّه بن علي عليه السّلام ، فقاتل حتّى قتل وهو ابن خمس وعشرين سنة رضى اللّه عنه .
ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 367
في النّسخة الّتي كانت تنسب إلى شهاب الدّين العامليّ : [ . . . ] ثمّ خرج من بعده [ سعيد ابن عقيل ] عبد اللّه بن أمير المؤمنين وهو أخو الحسين عليه السّلام ، وكان فارسا شديدا ، فودّع الحسين عليه السّلام ، وحمل على القوم ، ففرش الأرض من القتلى ، ولم يقدر على قتاله ، فبينما هو كذلك ، إذا أتاه سهم عابر ، فأرداه صريعا ، وقتل من أصحاب ابن سعد ( لعنه اللّه تعالى ) سبعمائة فارس ، فاستشهد أمام الحسين عليه السّلام . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 282
هامش
( 1 ) - عبد اللّه كه شبل شير يزدان وآرزومند نبرد مردان وميدان بود ، أسب برجهاند واين هنگام نوزده سأله بود وفرزند نداشت . بالجملة ، اين رجز بگفت :أنا ابن ذي النّجدة والإفضال * ذاك عليّ الخير ذو الفعال
سيف رسول اللّه ذو النّكال * في كلّ قوم ظاهر الأهوال ( 1 )وشاهر السيف ( 2 ) أسب برانگيخت وبا دشمنان دين درآويخت . هانى بن ثبيت الحضرمي فرصتى به دست كرد ، أو را از أسب درانداخت . وبه روايتي عبد اللّه الأكبر بيست وپنج سأله بود .
( 1 ) . من پسر مرد دلاور وبخشندهام ؛ آن مرد على نيكوكار است كه شمشير پيغمبر وكيفردهندهاى كه آثار ترس از أو در هر جماعتى آشكار است .
( 2 ) . شاهر السيف : شمشير از نيام كشيده .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 337